التجمع الدموي الرضحي تحت الجافية (الحالات الحادة وشبه الحادة): المسببات، وانتشار المرض، والتجليات السريرية، والتشخيص، والعلاج.
التجمع الدموي الرضحي تحت الجافية هو مرض يُميز بتراكم الدم في الفراغ تحت الجافية، ويكون بسبب صدمة في الرأس والدماغ.
التخصصات
أمراض الدمالأمراض المعديةالمسالك البوليةجراحة العظامطب الأسنانطب الأطفالطب الأنف والأذن والحنجرةطب الأورامطب الأوعية الدمويةطب التوليدطب الجلدطب الجهاز العصبيطب الجهاز الهضميطب الرئةطب الرضوحطب العيونطب الغدد الصمطب القلبطب الكبدطب النساءعلم الأنسجةعلم التخديرعلم وظائف الأعضاءهذه المقالة لأغراض إعلامية فقط
يتم توفير محتوى هذا الموقع الإلكتروني، بما في ذلك النصوص والرسومات والمواد الأخرى، لأغراض إعلامية فقط. وليس المقصود منه تقديم المشورة أو التوجيه. فيما يتعلق بحالتك الطبية أو علاجك الخاص، يرجى استشارة مقدم الرعاية الصحية الخاص بك.
الإصابة الدماغية الرضحية هي حالة مرضية تنجم عن تأثير طاقة ميكانيكية، وتؤدي إلى أذية في الجمجمة والبنى الموجودة داخل القحف.
تشكل إصابة الدماغ الرضحية 35٪ من مجموع الإصابات الجسدية، بينما يمكن أن تصل نسبة الوفيات الناجمة عن الإصابات الرضحية للدماغ إلى 60٪ وفقًا لمصادر متعددة.
الرضة الدماغية هي أحد أشكال الإصابات القحفية الدماغية البؤرية، وتتميز بحدوث أذية غير قابلة للعكس في متن الدماغ نتيجة اضطرابات تصيب الأوعية الدموية الدقيقة والكبيرة. وتترافق هذه الإصابة مع تطور وذمة دماغية، وتشكل بؤر السحق الدماغي والأورام الدموية داخل الدماغ، مما يؤدي إلى تخرب غير قابل للعكس في النسيج الدماغي.
تُشاهد الرضات الدماغية بمختلف درجات شدتها في نحو 17 إلى 50٪ من حالات الإصابة القحفية الدماغية الشديدة، وقد تمثل شكلاً مستقلاً من أشكال الإصابة القحفية الدماغية أو تترافق مع إصابات أخرى في الدماغ. الوفيات الناتجة عن رضوض الدماغ تتراوح بين 30-40٪ وترتبط بشكل مباشر بوجود إصابات أخرى بالدماغ.
السببيات المرتبطة بالرضوض الدماغية ترتبط مباشرة بأسباب إصابة الدماغ الرضحية لدى البالغين والأطفال. الأسباب الرئيسية لتطور إصابات الدماغ الرضحية هي:
يُفسر التسبب المرضي للرضات الدماغية وفق نظرية الضربة والضربة المقابلة، التي تقوم على انتقال الطاقة الميكانيكية مباشرة إلى البنى العظمية الصلبة للجمجمة، مما يؤدي إلى تشكل بؤرة أذية دماغية رضحية في موضع تأثير الطاقة الحركية.
أما الرضات الدماغية التي تنشأ في موضع تأثير العامل الراض مباشرة، فتُعزى إلى تماس الدماغ مع البنى العظمية الصلبة للجمجمة. ومع انتشار الطاقة في نسيج الدماغ وحدوث تغيرات في تدرج الضغط، تتشكل بؤرة رضية في الجهة المقابلة لنقطة التأثير نتيجة التفاعلات التجويفية (Cavitation)، فيما يُعرف بموضع الضربة المقابلة.
وبعد تشكل البؤرة الرضية الأولية وموت جزء من الخلايا العصبية داخلها، يحدث تحلل خلوي يرافقه إطلاق الكيموكينات والإنترلوكينات وأنواع الأكسجين التفاعلية والبروتيازات من الخلايا المتضررة. وتؤدي هذه المواد إلى زيادة نفاذية الحاجز الدموي الدماغي، مما يفضي إلى تشكل وذمة دماغية.
وتؤدي الجذور الحرة المتحررة إلى إحداث أذية في الحمض النووي (DNA) وإلى اضطراب وظيفة الميتوكوندريا داخل الخلايا، مما يفاقم الوذمة الخلوية ويؤدي لاحقاً إلى موت العصبونات والخلايا الدبقية.
يبدأ تشكّل الوذمة الدماغية بوذمة وعائية المنشأ نتيجة تضرر الحاجز الدموي الدماغي، وتتطور هذه الوذمة عادة خلال نحو 12–24 ساعة بعد حدوث الإصابة. ثم تتطور الوذمة إلى وذمة خلوية سمية نتيجة تورم الخلايا الدبقية والعصبونات على خلفية تحرر الجذور الحرة وما يعقبه من موت خلوي. ويستمر تطور هذه العملية خلال 7–10 أيام بعد الإصابة.
تُشاهد الرضات الدماغية في أغلب الأحيان في الأجزاء السفلية والسفلية الجانبية من الفصين الجبهي والصدغي. وتُعد هذه المناطق الأكثر عرضة لتشكل الرضات الدماغية بسبب الخصائص التشريحية للجمجمة وطبيعة انتقال الطاقة الحركية ضمن تراكيب الحفرتين القحفيتين الأمامية والوسطى.
ومن العوامل الإضافية المساهمة في ذلك التشوه الموضعي للجمجمة، إذ تُظهر المناطق الحجاجية والصدغية والوتدية من الجمجمة اهتزازات أكثر وضوحاً عند التعرض للصدمات في الدراسات التجريبية.
ومن الناحيتين المورفولوجية والسريرية، تُصنف الرضوض الدماغية إلى رضوض خفيفة ومتوسطة وشديدة.
وتتميز الرضة الدماغية الخفيفة بما يلي:
وعند إجراء الفحوصات الآلية، تُشاهد الرضات الدماغية الخفيفة في التصوير المقطعي المحوسب (CT). ويتميز هذا النوع بوجود منطقة منخفضة الكثافة ضمن نسيج الدماغ، تبلغ كثافتها عادة نحو 16–20 وحدة هاونسفيلد (HU).
وعند إجراء فحص أكثر تفصيلاً باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، يمكن إظهار بؤر النزف المجهري في هذه المنطقة. وتختفي هذه التغيرات عادة خلال أسبوعين من حدوث الإصابة، ولا تخلّف أي تبدلات أو عقابيل رضحية دائمة.
تتميز الرضة المتوسطة بما يلي:
وعند إجراء دراسات التصوير العصبي، تتميز هذه الرضوض بوجود بؤر صغيرة من التشرب النزفي ضمن مناطق النسيج الدماغي المتضرر.


ومن الناحية السريرية، تتميز الرضة الدماغية الشديدة بفقدان الوعي لمدة تتراوح من عدة ساعات إلى عدة أسابيع، ويترافق ذلك مع عجز عصبي شديد تهيمن عليه الأعراض الجذعية.
وعند إجراء التصوير العصبي، تتميز هذه الرضوض بوجود بؤر مرتفعة الكثافة تتخللها مناطق منخفضة الكثافة تمثل الحطام الدماغي.


كما يوجد تصنيف للرضوض الدماغية يعكس الصورة العصبية الشعاعية البحتة.
وفي هذا التصنيف تُقسم الرضوض الدماغية إلى الأنواع التالية:
وتتحدد الصورة السريرية للرضوض الدماغية بصورة مباشرة من خلال الأعراض الدماغية العامة والأعراض العصبية البؤرية.
تشمل الأعراض الدماغية العامة:
ويُعد فقدان الوعي معياراً سريرياً يرتبط بدرجة شدة الرضة الدماغية. وقد تستمر فترة فقدان الوعي بعد الإصابة من بضع ثوان إلى عدة أسابيع.
ويعتمد ظهور الأعراض العصبية البؤرية بصورة مباشرة على موضع بؤرة الرضة الدماغية.
وتُعد الفصوص الجبهية والصدغية أكثر مواضع الرضوض الدماغية شيوعاً، إذ تصيب الرضوض الفص الجبهي في نحو 40–50٪ من الحالات والفص الصدغي في نحو 35–45٪ منها.
في حالة وجود بؤر الرضوض في الفصوص الجبهية، قد تتألف الصورة السريرية من الأعراض التالية:
وفي حال إصابة القشرة المخية، قد تظهر الأعراض التالية:
أما إصابة الفص الصدغي فتتميز بما يلي:
ويُعد الفص الجداري موضعاً نادراً نسبياً للرضوض الدماغية نظراً لموقعه السطحي وبُعده عن قاعدة الجمجمة. وتتشكل رضوض هذه المنطقة في معظم الحالات نتيجة آلية الضربة المباشرة أكثر من آلية الضربة المقابلة. تتميز الصورة السريرية للأعراض العصبية البؤرية للرضوض في هذه المنطقة باضطرابات حسية.
كما تُعد إصابات الفص القذالي نادرة نسبياً، ويُعزى ذلك إلى الخصائص الماصة للصدمات التي يتمتع بها خيمة المخيخ. وعند إصابة هذا الفص، كثيراً ما تُشاهد العمهات البصرية والعمى الشقي متماثل الجانب، وقد تصل الاضطرابات البصرية إلى العمى القشري الكامل عند إصابة كلا الفصين القذاليين.
وتنشأ رضوض المخيخ في معظم الحالات بآلية الضربة المباشرة، وتتميز بحدوث نقص توتر عضلي أحادي الجانب أو ثنائي الجانب، إضافة إلى اضطرابات التناسق الحركي.
بعد وصول المريض إلى غرفة الطوارئ، يتكون بروتوكول تشخيص الرضوض الدماغية من المراحل التالية:
وتتيح هذه المرحلة تقييم مستوى وعي المريض وتقدير شدة أذية البنى الدماغية، مما يساعد على تحديد الخيارات العلاجية المحتملة، سواء كانت جراحية أم محافظة.
ويجب الاستفسار عن زمن حدوث الإصابة، وآلية حدوثها، وما إذا كان المريض قد فقد الوعي عقب الإصابة.
وتساعد هذه المرحلة على تقييم تطور الأعراض مع مرور الوقت، كما تتيح توقع الأذيات المحتملة استناداً إلى آلية الإصابة. وفي بعض آليات الإصابة، مثل السقوط من علو، ينبغي الانتباه إلى احتمال وجود أذيات مترافقة في الرأس وأجزاء أخرى من الجسم، إذ قد تؤثر هذه الأذيات سلباً في سير العلاج والإنذار اللاحق.
ويشمل ذلك فحص منطقة الرأس وتقييم وجود أذيات مرافقة في الأنسجة الرخوة في مناطق أخرى من الجسم غير الرأس.
وتساعد هذه المرحلة على تحديد موضع أذيات الأنسجة الرخوة في الرأس، مما يتيح افتراض التوضع المحتمل للرضة الدماغية. كما تكتسب هذه المرحلة أهمية في تدبير المريض، إذ تشمل معالجة رضوض الأنسجة الرخوة وإجراء التنضير الجراحي الأولي عند الضرورة.
ويُجرى تقييم الأعراض الدماغية العامة والأعراض العصبية البؤرية والعلامات السحائية.
وتتيح هذه المرحلة إجراء تشخيص موضعي أولي لأذية الدماغ، بهدف تحديد دواعي اللجوء إلى وسائل التصوير العصبي المناسبة. في حالة وجود الأعراض الدماغية العامة والأعراض العصبية البؤرية والعلامات السحائية، يُنصح بتنفيذ التصوير العصبي.
يعتبر التصوير المقطعي المحوسب للدماغ المعيار الذهبي في تشخيص إصابات الدماغ الرضحية بما في ذلك الرضوض الدماغية.
ومن مزايا التصوير المقطعي المحوسب للدماغ مقارنة بوسائل التشخيص الأخرى، بما في ذلك التصوير بالرنين المغناطيسي، سرعة إجراء الفحص، والقدرة على التقييم الدقيق لتوضع الأذية الدماغية ومدى انتشارها وطبيعتها، إضافة إلى إمكانية الكشف عن الأذيات المرافقة في البنى العظمية. كما يتيح هذا الفحص، عند الضرورة، إجراء مسح سريع لمناطق أخرى من الجسم لاستبعاد وجود إصابات رضحية مترافقة.
وتتميز الرضات الدماغية في التصوير المقطعي المحوسب بعدد من السمات المميزة، منها:
تتراوح الكثافة المميزة للبؤر مفرطة الكثافة في الرضات الدماغية على التصوير المقطعي المحوسب بين 45 و64 وحدة هاونسفيلد (HU).
وعادة لا يُستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) في تشخيص الرضوض الدماغية، إلا أنه قد يُستفاد منه في تقييم تطور هذه الرضوض ومتابعة ديناميكيتها مع مرور الوقت. وتُظهر الرضوض الدماغية في التصوير بالرنين المغناطيسي مجموعة من السمات المميزة، من أبرزها:
وتشمل الفحوصات المخبرية المطلوبة تعداد الدم الكامل، وتحليل البول العام، واختبارات التخثر، والتحليل الكيميائي الحيوي للدم، وتحديد فصيلة الدم وعامل الريسوس (Rh).
ولا تمكّن هذه الفحوصات من تأكيد وجود الرضوض الدماغية أو الاشتباه بها، إلا أنها تتيح تقييم الحالة العامة للمريض، والكشف عن الاضطرابات المرافقة في نظام تخثر الدم، فضلاً عن المساعدة في تحضير المريض لأي تدخل جراحي محتمل.
ويهدف العلاج المحافظ لرضات الدماغ في المقام الأول إلى الحفاظ على ضغط التروية الدماغية (CPP) ضمن الحدود المناسبة، إذ قد يتأثر بارتفاع الضغط داخل القحف الناجم عن تشكل بؤرة الرضة أو وجودها.
ويجب الالتزام بما يلي في جميع مراحل العلاج:
ويُوصى لدى جميع المرضى الذين يقل مستوى الوعي لديهم عن 8 نقاط وفق مقياس غلاسكو للغيبوبة (GCS) بوضع مسبار لمراقبة الضغط داخل القحف (ICP)، سواء وُجدت آفة ظاهرة في التصوير المقطعي المحوسب أم لم تُوجد، وذلك عند ظهور علامات دالة على الصلابة الدماغية.
وعند استمرار ارتفاع الضغط داخل القحف وفقاً لبيانات مراقبة الضغط داخل القحف (ICP)، تُستخدم التدابير التالية بهدف خفضه وتصحيحه:
ويهدف العلاج الجراحي للرضوض الدماغية في المقام الأول إلى خفض الضغط داخل القحف، لضمان الحفاظ على ضغط التروية الدماغية الكافي ومنع حدوث متلازمات الانفتاق الدماغي المهددة للحياة.
استطبابات العلاج الجراحي للرضوض الدماغية ذات التوضع فوق الخيمة:
وفي هذه الحالات، يقتصر التدخل الجراحي على إجراء فتح القحف واستئصال بؤر الرضات الدماغية.
أما عند تشكل الأورام الدموية داخل الدماغ، فتشمل استطبابات العلاج الجراحي ما يلي:
وفي هذه الحالات أيضاً، يقتصر التدخل الجراحي على إجراء فتح القحف واستئصال بؤر الرضات الدماغية.
وعند وجود رضات دماغية واسعة، أو عند تطور بؤر الرضات إلى آفات تستدعي تدخلاً جراحياً، أو عند تجاوز حجم الورم الدموي داخل الدماغ 140 مل، وكذلك لدى المرضى الذين يقل مستوى وعيهم عن 8 نقاط وفق مقياس غلاسكو للغيبوبة (GCS)، يُستطب إجراء فتح القحف المزيل للضغط مع استئصال بؤر الرضات الدماغية.
استطبابات العلاج الجراحي للرضوض الدماغية المتوضعة تحت الخيمة:
وتتضمن الاستراتيجية الجراحية إفراغ بؤرة الرضة واستئصالها مع إجراء فتح القحف. وفي حال عدم تراجع الاستسقاء الدماغي الانسدادي، يصبح وضع مفاغرة بطينية خارجية (EVD) أمراً ضرورياً.
1. ما الرضة الدماغية؟
2. بم تختلف الرضة الدماغية عن الأشكال الأخرى لإصابات الدماغ الرضحية؟
3. ما الأسباب الرئيسية لحدوث الرضات الدماغية؟
4. كيف تتطور الرضة الدماغية؟
5. ما الذي يحدث في أنسجة الدماغ بعد الرضة؟
6. أين تتوضع الرضات الدماغية في أغلب الأحيان؟
7. ما العلامات السريرية المميزة للرضات الدماغية؟
8. كيف يُشخص حدوث الرضة الدماغية؟
9. كيف تُعالج الرضات الدماغية دون اللجوء إلى الجراحة؟
10. في أي الحالات يكون العلاج الجراحي ضرورياً؟
11. ما أنواع العمليات الجراحية المستخدمة في حالات الرضات الدماغية الشديدة؟
قائمة المراجع
1.
VOKA 3D Anatomy & Pathology – Complete Anatomy and Pathology 3D Atlas [VOKA للتشريح وعلم الأمراض ثلاثي الأبعاد – أطلس التشريح وعلم الأمراض ثلاثي الأبعاد المتكامل] [Internet]. VOKA 3D التشريح&علم الامراض [VOKA للتشريح وعلم الأمراض ثلاثي الأبعاد].
الإتاحة من: https://catalog.voka.io/
2.
Maës AIR, Menon DK, Manley GT. Traumatic brain injury: progress and challenges in prevention, clinical care, and research [إصابة الدماغ الرضحية: التقدم والتحديات في الوقاية والرعاية السريرية والبحث العلمي]. Lancet Neurol. 2022;21(11):1004-1060. doi: 10.1016/S1474-4422(22)00309-X.
3.
Werner C, Engelhard K. Pathophysiology of traumatic brain injury. Prog Neurobiol. 2007;83(3):284-301. معرف الوثيقة الرقمي: 10.1016/j.pneurobio.2007.07.001.
4.
Freire MAM, et al. Cellular and molecular pathophysiology of traumatic brain injury: roles of brain edema, inflammation, excitotoxicity, and oxidative stress [الفيزيولوجيا المرضية الخلوية والجزيئية لإصابة الدماغ الرضحية: أدوار الوذمة الدماغية والالتهاب والسمية الاستثارية والإجهاد التأكسدي]. Biology (Basel). 2023؛ 12(8):1139. doi: 10.3390/biology12081139.
5.
Adatia K, Newcombe VFJ, Menon DK. Contusion progression following traumatic brain injury: a review of clinical and radiological predictors, and influence on outcome. Neurocrit Care. 2021 Feb;34(1):312-324. doi: 10.1007/s12028-020-00994-4.
6.
Jirlow U. Cerebral contusions – pathomechanisms, predictive factors, historical perspectives. Narrative review. Uppsala University; 2024.
7.
Khan MM, De Jesus O. Cerebral contusion. في: StatPearls [الإنترنت]. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing; 2023.
Available from: https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK562147/ متاح
8.
Patel PP, et al. Decompressive craniectomy for traumatic brain injury [فتح القحف المزيل للضغط في إصابة الدماغ الرضحية]. Review article. 2025.
9.
Habibi MA, et al. A comprehensive systematic review and meta-analysis: decompressive craniectomy versus craniotomy for acute subdural hematoma [مراجعة منهجية شاملة وتحليل تلوي: حجّ القحف المزيل للضغط مقارنةً بفتح القحف في علاج الورم الدموي الحاد تحت الجافية]. Neurosurg Rev. 2024.
10.
Poblete RA, et al. Post-traumatic cerebral infarction: a narrative review of incidence, pathophysiology, diagnosis, and treatment. Medicines (Basel). 2024;16(1):6. doi: 10.3390/medicines16010006.
11.
Chen G, et al. An updated review for clinical and radiological predictors of traumatic brain injury outcomes. Review article. 2024.
12.
Wiles MD, et al. Management of traumatic brain injury: a narrative review of recent studies [تدبير إصابة الدماغ الرضحية: مراجعة سردية للدراسات الحديثة]. Anaesthesia. 2022.
13.
Brain Trauma Foundation. Guidelines for the management of severe traumatic brain injury: revised guidelines and cost-benefit analysis. 2007.
14.
ACS Committee on Trauma. ACS TQP best practices guidelines: the management of traumatic brain injury. American College of Surgeons; 2024.
15.
Head trauma: background, pathophysiology, etiology [رضوض الرأس: الخلفية والفيزيولوجيا المرضية والمسببات]. eMedicine [Internet]. Medscape; 2024.
متاح من: https://emedicine.medscape.com/article/433855-overview
تلخيص المقالة باستخدام الذكاء الاصطناعي
اختر مساعدك المفضل المستند إلى الذكاء الاصطناعي:
تم نسخ الرابط إلى الحافظة بنجاح
شكراً لك!
تم إرسال رسالتك!
سيتصل بك أخصائيونا بوقت قصير. إذا كان لديك أسئلة إضافية، فيرجى الاتصال بنا عبر البريد الإلكتروني: info@voka.io