الأورام الحميدة في الحنجرة (العقيدات، والسليلات، الأورام الحبيبية) : الأسباب، والأعراض، والتشخيص، والعلاج
نظرة عامة على الأورام الحميدة في الحنجرة: العقيدات و السليلات والأورام الحبيبية. نناقش أعراض الأورام، وطرق التشخيص، وأساليب العلاج.
التخصصات
أمراض الدمالأمراض المعديةالمسالك البوليةجراحة العظامطب الأسنانطب الأطفالطب الأنف والأذن والحنجرةطب الأورامطب الأوعية الدمويةطب التوليدطب الجلدطب الجهاز العصبيطب الجهاز الهضميطب الرئةطب الرضوحطب العيونطب الغدد الصمطب القلبطب الكبدطب النساءعلم الأنسجةعلم التخديرعلم وظائف الأعضاءهذه المقالة لأغراض إعلامية فقط
يتم توفير محتوى هذا الموقع الإلكتروني، بما في ذلك النصوص والرسومات والمواد الأخرى، لأغراض إعلامية فقط. وليس المقصود منه تقديم المشورة أو التوجيه. فيما يتعلق بحالتك الطبية أو علاجك الخاص، يرجى استشارة مقدم الرعاية الصحية الخاص بك.
تمثل الأمراض الإنتانية للقناة السمعية الخارجية (التهاب الأذن الخارجية) التهابًا موضعيًا يصيب الجلد والأنسجة الكامنة تحته، بما في ذلك جريبات الشعر، والنسيج تحت الجلد، والغضروف مع سمحاق الغضروف، وفي بعض الحالات العظم الصدغي.
وفقًا للتصنيف السريري، تُميز الأشكال التالية من التهاب الأذن الخارجية:
نماذج ثلاثية الأبعاد لالتهاب الأذن الخارجية:
يُعد العامل المسبب لتطور إنتانات الأذن الخارجية فلورا مختلطة (جرثومية وفيروسية وفطرية). كما يُعد وجود عوامل مهيئة شرطًا ضروريًا أيضًا:
العوامل الممرضة الجرثومية المسببة لالتهاب الأذن الخارجية:
ينجم الهربس عن:
تنجم فطريات القناة السمعية عن:
الهربس في القناة السمعية الخارجية هو آفة ناكسة تصيب الجلد وتسببها فيروسات الهربس من النمط الأول أو الثالث.
بعد الإصابة يبقى فيروس الهربس كامنًا في العقد العصبية خلال الطور الكامن (فترة الهدأة). لكن عند التعرض لعوامل محفزة (مثل انخفاض المناعة، والشدة النفسية، والتعرض للأشعة فوق البنفسجية، وتفاقم الأمراض المزمنة وغيرها) ينشط الفيروس وينتشر على امتداد الألياف العصبية مع ظهور تظاهرات مميزة على الجلد (مرحلة التفاقم).
خلال مرحلة التفاقم تظهر حويصلات متعددة على خلفية جلد محمر ومتورم، وتنفتح هذه الحويصلات خلال اليومين الثاني أو الثالث ثم تتغطى بالقشور. ثم تتساقط القشور ويحدث الشفاء الكامل.
قد تؤدي حك الحويصلات أو القشور إلى حدوث عدوى جرثومية ثانوية، مما يفاقم سير المرض ويطيل مدته.
خصائص إصابة الأذن الخارجية بفيروس الهربس البسيط من النمط الأول (Herpes simplex):
خصائص إصابة الأذن الخارجية بفيروس الحماق النطاقي (Varicella zoster):_
دمل القناة السمعية الخارجية (التهاب الأذن الخارجية المحدود) هو التهاب يصيب جريب الشعر والأنسجة المحيطة به، بما في ذلك الجلد، والنسيج تحت الجلد، والغدة الدهنية. من المهم تذكر أن جريبات الشعر في القناة السمعية تتموضع في القسم الأمامي الغضروفي منها. تدخل العدوى عند محاولة تنظيف القناة السمعية ذاتيًا بالأيدي الملوثة أو عند استخدام أدوات غير مخصصة لذلك (مثل مشابك الورق، وأعواد الأسنان، وأعواد الثقاب وغيرها).
تتميز هذه العملية الإنتانية بتطورها على مراحل.
المرحلة الأولى (مرحلة الارتشاح):
المرحلة الثانية (مرحلة تشكل الخراج):
خلال فترة الشفاء يُستبدل جوف الانحلال بنسيج ندبي.
التهاب الأذن الخارجية الجرثومي المنتشر هو تغير التهابي يصيب جلد القناة السمعية الخارجية. بحسب طبيعة سير المرض، يُميز التهاب الأذن الخارجية الحاد والتهاب الأذن الخارجية المزمن (الذي تزيد مدته على 6 أسابيع).
يتطور الالتهاب في الحالات التالية:
ينبغي إفراد حدوث التهاب الأذن الخارجية على خلفية أمراض الأذن الوسطى، إذ يؤدي مرور المفرزات القيحية باستمرار عبر انثقاب الغشاء الطبلي إلى جلد القناة السمعية الخارجية إلى تعزيز تطور العملية الالتهابية.
على خلفية جلد شديد فرط الدموية تتطور وذمة واضحة في النسيج تحت الجلد، ولا سيما في الجزء الغشائي الغضروفي من القناة السمعية. يحدث تشرب غزير للأنسجة بالمفرزات القيحية والبشرة المتقشرة. قد تكون الوذمة شديدة لدرجة تؤدي إلى التصاق جدران القناة السمعية وانسداد لمعتها، مما يحول دون رؤية الأجزاء العميقة والغشاء الطبلي. في بعض الحالات تمتد التغيرات إلى الغشاء الطبلي، إذ يزداد ثخنًا ويتنقع ويُغطى بالبشرة المتسلخة والمفرزات القيحية.
يتميز المسار المزمن بتظاهرات أقل شدة. عند وجود أمراض مرافقة خارج الأذن وانخفاض الحالة المناعية العامة، قد يتحول المرض إلى التهاب الأذن الخارجية الخبيث.
فطار الأذن هو التهاب يصيب جلد القناة السمعية الخارجية وتسببه فطريات من نوع Candida albicans وAspergillus niger. تُعد هذه العوامل الممرضة كائنات انتهازية، وتسهم في تطور المرض عند وجود عوامل مهيئة معينة.
لاختراق العدوى الفطرية وانتشارها، لا بد من توفر العوامل التالية:
في لمعة القناة السمعية تُلاحظ ترسبات ذات لون وقوام مميزين على خلفية وذمة خفيفة وفرط دموية في الجلد.
عند الإصابة بـ Candida albicans (داء المبيضات) تتشكل على السطح ترسبات بيضاء غزيرة ذات قوام متجبن.
يتميز العامل الممرض Aspergillus niger بتشكّل غشاء رقيق رخو أسود اللون؛ وعند التكبير يمكن رؤية الغزل الفطري. في موضع إزالة المحتوى المرضي يكون الجلد متهيجًا ومتنقعًا.
التهاب الأذن الخارجية النخري الخبيث (التهاب العظم والنقي في قاع الجمجمة) هو التهاب يصيب القناة السمعية الخارجية، وتمتد فيه العملية المرضية إلى الجلد والأنسجة العميقة الكامنة تحته، بما في ذلك العظام والغضاريف والأعصاب القحفية والغدة اللعابية النكفية. يُعد هذا المرض من مضاعفات التهاب الأذن الخارجية الحاد لدى المرضى الذين يعانون من اضطراب الحالة المناعية، أو داء السكري غير المضبوط، أو الأمراض الأورامية، وكذلك لدى كبار السن.
العامل الممرض الأكثر شيوعًا هو الزائفة الزنجارية أو المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين (MRSA، Methicillin-resistant Staphylococcus aureus). تنتشر الكائنات الحية الدقيقة عبر الفتحات الطبيعية (شقوق سانتوريني) في الجزء الغضروفي من القناة السمعية الخارجية على امتداد قاع الجمجمة حتى الثقبة الوداجية. يؤدي ذلك إلى تطور التهاب الخشاء، والتهاب العظم والنقي في العظم الصدغي، والتهاب الأعصاب القحفية. يتميز الالتهاب بنخر النسيج العظمي والغضروفي، ووجود تآكلات وتقرحات مع تشكل نسيج حبيبي في لمعة القناة السمعية الخارجية؛ بينما يبقى الغشاء الطبلي سليمًا.
التقرن السدادي هو تغير التهابي يصيب جلد القناة السمعية الخارجية نتيجة الإفراط في إنتاج الكتل البشرة الصملاخية وانسداد (انسداد تام) لمعتها. على خلفية الانسداد تتطور وذمة وعدوى جرثومية ثانوية تصيب الجلد في منطقة الإصابة. بعد إزالة المحتوى المرضي يُلاحظ جلد متثخن ومتقرن.
تختلف مظاهر الهربس تبعًا لنوع الفيروس:
| الوصف | فيروس الهربس البسيط من النمط الأول | فيروس الحماق النطاقي |
|---|---|---|
| الدراسة الوبائية | يمكن أن يصيب هذا المرض جميع الأشخاص | الفئات الأكثر عرضة للإصابة: الأشخاص الذين سبق أن أُصيبوا بالحماق، وكبار السن، والأشخاص ذوو المناعة الضعيفة |
| التغيرات الموضعية | على خلفية جلد مفرط الدموية: حويصلات متوضعة بشكل عشوائي (اليومان 2–3) ← تآكلات (اليومان 3–4) ← قشور ← شفاء (اليومان 5–7) | على خلفية جلد مفرط الدموية: حويصلات متوضعة على امتداد العصب (اليومان 2–3) ← تآكلات (اليومان 5–6) ← قشور (اليوم 7) ← شفاء مع مناطق نقص التصبغ |
| الأعراض الموضعية | حكة في موضع الطفوح؛ الألم غير مميز |
حكة شديدة، وألم نابض، وإحساس بالحرقة في موضع الطفوح المستقبلية |
| الأعراض العامة | غير مميزة؛ وفي حالات نادرة قد تظهر صداع وحمى خفيفة قبل الطفوح بعدة أيام | ارتفاع درجة الحرارة إلى قيم حموية، وقشعريرة، وصداع، وقلق، وأرق |
| المضاعفات | غير مميزة | إصابة الجهاز العصبي المركزي، وتعمم العدوى، والشلل الجزئي أو الكامل للعصب الوجهي |
| الشفاء | الميل إلى النكس المتكرر | قد تحدث نكسات؛ ويُعد الألم العصبي التالي للهربس من السمات المميزة (ألم على امتداد العصب المصاب بعد الشفاء). |
| الخصائص المميزة | – | أحادية الجانب دائمًا |
متلازمة رامسي–هانت هي ظهور تظاهرات سريرية مميزة عند إصابة العقدة الركبية للعصب الوجهي. في هذه المتلازمة، وبالإضافة إلى الطفوح الهربسية المميزة في الأذن الخارجية، يتطور على خلفية ألم أذني شديد شلل جزئي أو كامل للعصب الوجهي. غالبًا ما تترافق المتلازمة مع:
يتظاهر شلل العصب الوجهي بالنمط المحيطي، إذ يحدث خدر في العضلات التعبيرية للوجه في جهة الإصابة، مع تسطح الطية الأنفية الشفوية، وتدلي زاوية العين والشفة، واتساع الشق العيني، بالإضافة إلى الدماع.
يتميز دمل القناة السمعية الخارجية بألم أذني شديد ذي طابع مستمر ونابض، يشتد خلال الليل، وكذلك عند جس صيوان الأذن أو المضغ أو الضغط على الزنمة. ينتشر الألم إلى المنطقة الصدغية، والمفصل الصدغي الفكي، والأسنان، ومنطقة الرقبة، وقد يمتد في بعض الحالات ليشمل نصف الرأس.
أعراض التسمم العام:
يتطور التهاب العقد اللمفية الناحي.
يحدث ضعف السمع التوصيلي. يشكو المرضى من انسداد الأذن وطنين في جهة الإصابة، بالإضافة إلى السماع الذاتي للصوت.
في بعض الحالات، وعند توضع الدمل في الأقسام الخلفية العلوية، قد تظهر على خلفية وذمة شديدة وفرط دموية في المنطقة خلف الأذن مع انزياح غضروف صيوان الأذن صورة سريرية مشابهة لالتهاب الخشاء، مما يتطلب تشخيصًا تفريقيًا دقيقًا.
عند انتقال العملية إلى مرحلة تشكل الخراج يحدث انصهار قيحي للأنسجة مع تشكل جوف انحلال، ويصبح الألم نابضًا مع انخفاض شدته. في بعض الحالات يحدث الانفتاح التلقائي للدمل في اليومين الخامس إلى السابع، ويلاحظ المرضى تحسن الحالة مع ظهور مفرزات قيحية أو قيحية نزفية من القناة السمعية، وانخفاض شدة الألم، واستعادة السمع.
عند التهاب الأذن الخارجية الجرثومي المنتشر يشكو المرضى من ضعف السمع وطنين في جهة الإصابة. تُلاحظ مفرزات قيحية غزيرة ذات رائحة كريهة.
يحدث الألم عند المضغ، أو الضغط على الزنمة، أو محاولة شد صيوان الأذن. قد يشع الألم أيضًا إلى الفك العلوي. غالبًا ما يكون تنظير الأذن صعبًا. تتطور العملية المرضية بسرعة خلال بضع ساعات. نادراً ما تظهر أعراض التسمم العام؛ وقد ترتفع درجة الحرارة إلى قيم تحت حموية خلال الأيام القليلة الأولى، كما تتضخم العقد اللمفية الناحية.
فطار الأذن هو مرض ناكس يميل إلى التحول إلى الشكل المزمن، ويتميز بحكة شديدة ومفرزات مرضية من القناة السمعية الخارجية. عند محاولات التنظيف الذاتي للقناة السمعية (حك الجلد بأعواد القطن) قد يُحدث المرضى سدادة في اللمعة، مما يسهم في حدوث ضعف السمع التوصيلي. يُعد الألم وأعراض التسمم العام نادرَي الحدوث للغاية، وقد يظهران في بداية الطور الحاد من المرض.
يتظاهر التهاب الأذن الخارجية النخري الخبيث سريريًا بألم شديد في الأذن يشتد خلال الليل، إضافة إلى صداع في جهة الإصابة. تتميز الحالة بمفرزات قيحية غزيرة ذات رائحة كريهة؛ ومع تقدم العملية المرضية قد ينكشف النسيج العظمي.
يحدث ضعف السمع في بداية العملية المرضية وفق النمط التوصيلي نتيجة انسداد القناة السمعية بالمحتوى المرضي، إلا أنه مع تطور العملية قد ينضم مكون حسي عصبي بسبب إصابة العصب الدهليزي القوقعي.
عند إصابة العصب الوجهي يظهر شلل جزئي أو كامل بالنمط المحيطي (عدم تناظر الوجه، وتدلي زاوية العين والشفة، وتسطح الطية الأنفية الشفوية، والدماع). يتطور التهاب العقد اللمفية الناحي؛ إذ تزداد العقد اللمفية المجاورة حجمًا وتصبح متصلبة ومؤلمة، وقد يلتهب الجلد فوقها. لا تُعد أعراض التسمم العام من السمات المميزة.
تُعد هذه العدوى مرضًا قد يهدد الحياة بسبب التطور المتكرر لمضاعفات مثل الإنتان، وخثار الجيوب الوريدية المخية، وخراج الدماغ، والتهاب السحايا والدماغ.
يتميز التقرن السدادي بألم مستمر في الأذن يشتد عند شد صيوان الأذن والضغط على الزنمة، إضافة إلى ضعف السمع التوصيلي وطنين الأذن في جهة الإصابة.
لتأكيد التشخيص، يجب إجراء ما يلي:
يُنصح للمرضى المصابين بالتهاب الأذن الخارجية الخبيث بإجراء ما يلي:
لعلاج الهربس تُستخدم الأدوية المضادة للفيروسات، مثل الأسيكلوفير، والفالاسيكلوفير، والفامسيكلوفير (وهو الدواء المفضل).
يشمل العلاج العرضي ما يلي:
لتخفيف متلازمة الألم، بما في ذلك الألم العصبي التالي للهربس، تُستخدم أدوية مثل الميتاميزول، والغابابنتين، والبريغابالين، ومضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات؛ وفي الحالات الشديدة تُوصف المسكنات الأفيونية (الترامادول، والمورفين).
في علاج التهاب الأذن الخارجية والدمل يغلب استخدام المستحضرات الموضعية. تُظهر المستحضرات المركبة على شكل محاليل، والتي تحتوي على مضادات حيوية ومكونات هرمونية ومسكنة للألم، فعالية جيدة. عند وجود وذمة شديدة يُوضع فتيل في القناة السمعية ويُشبع بالمستحضر الدوائي 3–5 مرات يوميًا، مما يسمح للدواء بالنفاذ إلى عمق أكبر. بعد سقوط الفتيل يمكن تقطير المستحضر الدوائي مباشرة في القناة السمعية. عند وجود متلازمة ألم شديدة تُوصف المسكنات الفموية. يُنصح بالتنظيف المنتظم للقناة السمعية الخارجية (إما بالغسل بالمحاليل المطهرة أو بالطريقة الجافة).
يخضع الدمل في مرحلة تشكل الخراج للعلاج الجراحي. تحت التخدير الموضعي يُجرى شق ومراجعة في موضع أشد مناطق البروز، وتُزال الكتل المتجبنة باستخدام المحاليل المطهرة، ثم يُوضع تصريف وتُطبق ضمادة معقمة. في فترة ما بعد الجراحة تُجرى تبديلات يومية للضمادات. تُوصف المضادات الحيوية الفموية عند غياب التأثير العلاجي للعلاج الموضعي أو عند شدة سير المرض.
عند علاج فطار الأذن يُولى اهتمام خاص بالإزالة الميكانيكية للمحتوى المرضي من لمعة القناة السمعية الخارجية (التنظيف الجاف). ثم تُوضع موضعيًا المستحضرات المضادة للفطريات.
لنجاح علاج هذه العدوى ينبغي تجنب المستحضرات المركبة التي تحتوي على مضادات حيوية ومكونات هرمونية. لا ينبغي سد لمعة القناة السمعية بالقطن أو الفتائل الشاشية، وذلك لتجنب حدوث تأثير البيت الزجاجي ونكس العملية المرضية.
يُجرى علاج التهاب الأذن الخارجية الخبيث إلزاميًا في ظروف المستشفى (وفي بعض الحالات في غرفة الإنعاش أو العناية المركزة). إلى حين الحصول على نتائج الفحص الميكروبيولوجي تُوصف معالجة تجريبية بالمضادات الحيوية من مجموعة الفلوروكينولونات والبنسيلينات؛ ثم يُجرى تعديل العلاج وفقًا لنتائج الفحوص.
موضعيًا تُجرى معالجة بؤرة الإصابة بالمحاليل المطهرة، مع تبديل الضمادات بانتظام باستخدام مراهم تحتوي على مضادات حيوية ومكونات ستيرويدية. عند الضرورة يُجرى الاستئصال الجراحي للمناطق المتنخرة ضمن حدود الأنسجة السليمة. يُعد تصحيح مستوى سكر الدم شرطًا أساسيًا للعلاج.
في علاج التقرن السدادي يجب أولًا إزالة الكتل المرضية من لمعة القناة السمعية، وغالبًا ما يتم ذلك بطريقة ميكانيكية. قبل الإجراء ينبغي توفير تسكين مناسب للألم (وفي بعض الحالات يُستخدم التخدير العام). بعد تنظيف القناة السمعية يُجرى العلاج الموضعي باستخدام محاليل مركبة تحتوي على مضادات حيوية ومكونات هرمونية.
للوقاية من النكس، ينبغي على المرضى من هذه الفئة مراجعة طبيب الأنف والأذن والحنجرة بانتظام لتنظيف القناة السمعية في الوقت المناسب، بالإضافة إلى التقطير الدوري لمحلول بيروكسيد الهيدروجين بتركيز 3٪ في لمعة القناة السمعية.
لعلاج أمراض القناة السمعية الخارجية يُنصح باستخدام المستحضرات الدوائية على شكل محاليل، إذ إن وضع المراهم قد يؤدي إلى تشكل سدادات (مكونة من المرهم والصملاخ والشعر والبشرة المتسلخة) ويضعف التهوية، مما يطيل مدة العلاج ويسهم في نكس العدوى لاحقًا.
بعد تخفيف الأعراض الحادة، وللوقاية من إعادة العدوى، يُوصى بخفض درجة الحموضة في القناة السمعية الخارجية باستخدام محاليل حمض الخل أو حمض البوريك. يجب التذكير بأن التهاب الأذن الخارجية يتطور عند وجود عوامل مهيئة ينبغي التخلص منها لضمان الحصول على نتائج علاجية جيدة. للوقاية من «أذن السباح» يُوصى بعد الاستحمام بإزالة الرطوبة من القناة السمعية باستخدام مجفف الشعر أو القطرات الكحولية التي تساعد على تجفيف الجلد بشكل جيد.
1. ما أعراض التهاب الأذن الخارجية؟
2. كيف يمكن اكتشاف التهاب الأذن الخارجية لدى الطفل؟
3. ما المقصود بـ «أذن السباح» وما أسبابها؟
4. ما الفرق بين فطار الأذن الخارجية والتهاب الأذن الخارجية الجرثومي؟
قائمة المراجع
1.
VOKA 3D Anatomy & Pathology – Complete Anatomy and Pathology 3D Atlas [VOKA للتشريح وعلم الأمراض ثلاثي الأبعاد – أطلس شامل للتشريح وعلم الأمراض ثلاثي الأبعاد] [Internet]. VOKA 3D Anatomy & Pathology [VOKA للتشريح وعلم الأمراض ثلاثي الأبعاد].
الإتاحة من: https://catalog.voka.io/
2.
Sclafani AP, Dyleski RA, Pitman MJ, Schantz SP. “Total otolaryngology—head and neck surgery” (الجراحة الكاملة للأنف والأذن والحنجرة — الجراحة الرأسية والعنقية) New York: Thieme Medical Publishers; 2015. ISBN: 978-1-60406-646-3.
3.
Behrbohm H, Kaschke O, Nawka T, Swift A. Bolezni ukha, gorla i nosa [Ear, nose, and throat diseases]. 2nd ed (الطبعة الثانية). Moscow: MEDpress-inform; 2016. 776 p. [In Russian.] ISBN 978-5-00030-322-1.
4.
Medina-Blasini Y, Sharman T. Otitis externa [التهاب الأذن الخارجية.]. 2023 Jul 31. في: StatPearls [الإنترنت]. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing; 2025 Jan–. PMID: 32310515.
Available from: https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK556055/ متاح
5.
Jackson EA, Geer K. Acute Otitis Externa: Rapid Evidence Review [التهاب الأذن الخارجية الحاد: مراجعة سريعة قائمة على الأدلة]. Am Fam Physician. 2023 Feb;107(2):145-151. PMID: 36791445.
6.
Bojanović M, Stalević M, Arsić-Arsenijević V, Ignjatović A, Ranđelović M, Golubović M, et al. Etiology, predisposing factors, clinical features and diagnostic procedure of otomycosis: a literature review [المسببات والعوامل المهيئة والتظاهرات السريرية وإجراءات تشخيص فطار الأذن: مراجعة أدبية]. J Fungi (Basel). 2023 Jun 13;9(6):662. doi: 10.3390/jof9060662. PMID: 37367598; PMCID: PMC10302809.
7.
Al Aaraj MS, Kelley C. Necrotizing (malignant) otitis externa [التهاب الأذن الخارجية النخري (الخبيث)]. 2023 Oct 29. في: StatPearls [الإنترنت]. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing; 2025 Jan–. PMID: 32310598.
Available from: https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK556138/ متاح
تلخيص المقالة باستخدام الذكاء الاصطناعي
اختر مساعدك المفضل المستند إلى الذكاء الاصطناعي:
تم نسخ الرابط إلى الحافظة بنجاح
شكراً لك!
تم إرسال رسالتك!
سيتصل بك أخصائيونا بوقت قصير. إذا كان لديك أسئلة إضافية، فيرجى الاتصال بنا عبر البريد الإلكتروني: info@voka.io