تصفح المسرد

التصفح حسب الحرف الأول

كل المصطلحات

تأثير تسبب التشوهات الخلقية

الأسماء الأخرى: التسبب في التشوهات الخلقية

تأثير تسبب التشوهات الخلقية (من اليونانية teras — وحش و genes —مشوّه) هو القدرة لدى العوامل البيئية (مثل الفيروسات والأدوية والإشعاع) على التسبب في اضطرابات تطوّرية خطيرة في الجنين تؤدي إلى حدوث عيوب خلقية (تشوهات)، أو الإجهاض أو ولادة جنين ميت.

أسباب المرض والفيزيولوجيا المرضية

يرتبط آلية التيراتوغينيز بتلف الخلايا الجنينية بشكل مباشر أو باضطراب في عملية انقسامها وهجرتها. درجة التلف تعتمد بشكل مباشر على فترة الحمل.

الفترة الأكثر خطورة هي فترة التمايز الخلوي النسيجي وتكون الأعضاء (من الأسبوع الثالث إلى العاشر)، حيث توضع الأنظمة الأساسية للأعضاء.

تعمل العوامل المعدية كمواد تيراتوغينية قوية. لديها استجابة قوية للخلايا التي تقسم بسرعة، حيث تصيب الأنسجة الحيوية للجنين أو الجنين النامي:

  • الأديم العصبي؛
  • بطانة الأوعية الدموية؛
  • خلايا سابقة للقلبيات؛
  • خلايا حويصلة العين.

يسبب التعرض لتلك الأنسجة اضطرابًا في تطور الأعضاء والأنظمة وأجزاء الجسم (مثل قد يحدث غياب جزئي أو كامل للأطراف أو تشوهات كبيرة في الدماغ أو القلب أو العين).

الدلالة السريرية

في العدوى، يعد الفهم لمخاطر التسبب في التشوهات الخلقية ضروريًا لإدارة النساء الحوامل. عند الإصابة في المراحل المبكرة، يكون خطر حدوث تشوهات خطيرة في أقصى حد.

لتقليل مخاطر تسبب التشوهات الخلقية، تُستخدم المناهج التالية في الطب:

  • استخدام تصنيف FDA – يتيح تقييم الأدوية الموصوفة بناءً على مدى خطورتها على الجنين؛
  • التطعيم عند التخطيط للحمل – يوصي الأطباء بأخذ التطعيمات من العدوى التيراتوغينية (خاصة من الحصبة الألمانية وجدري الماء) لأنه الطريقة الوحيدة الموثوق بها لمنع تأثير الفيروس على الجنين في حال تعرض الأم لشخص مصاب.
0:00 / 0:00

تم نسخ الرابط إلى الحافظة بنجاح

شكراً لك!

تم إرسال رسالتك!
سيتصل بك أخصائيونا بوقت قصير. إذا كان لديك أسئلة إضافية، فيرجى الاتصال بنا عبر البريد الإلكتروني: info@voka.io