التخصصات
أمراض الدمالأمراض المعديةالمسالك البوليةجراحة العظامطب الأسنانطب الأطفالطب الأنف والأذن والحنجرةطب الأورامطب الأوعية الدمويةطب التوليدطب الجلدطب الجهاز العصبيطب الجهاز الهضميطب الرئةطب الرضوحطب العيونطب الغدد الصمطب القلبطب الكبدطب النساءعلم الأنسجةعلم التخديرعلم وظائف الأعضاءورم دموي تحت الجلد في الرأس (من اللاتينية sub- — تحت، cutis — الجلد والإغريقية haematoma — ورم دموي) هو تجمع موضعي ومحدود للدم النازف، يتواجد في الطبقة الدهنية بين البشرة والقلنسوة الوترية.
في طب الطوارئ، يعد هذا النوع من إصابات الأنسجة الرخوة المغلقة في الرأس الأكثر شيوعاً والأقل خطورة.
عند التعرض لضربة مباشرة في المنزل بآلة حادة أو عند السقوط، يحدث تمزق في الشرايين والأوردة الصغيرة تحت الجلد. الدم النازف يتسلل إلى الطبقة الدهنية تحت الجلد (طبقة “C” في بنية فروة الرأس).
الميزة الرئيسية لتكون الورم الدموي تكمن في وجود العديد من الحواجز الليفية الصلبة في هذه الطبقة (تربيق) التي تربط الجلد رأسياً بالأبونوروز. هذه الحواجز تعمل مثل الهيكل الخلوي، مما يمنع انتشار الدم النازف أفقياً. نتيجة لذلك يتجمع الدم محلياً، مما يمدد الأنسجة ويشكل نتوءًا متوتراً يرتفع فوق السطح.
عند الفحص، يحدد الطبيب نتوءاً كروياً وكثيفاً ومؤلماً بشكل حاد، يتحرك مع الجلد. الورم الدموي لا يصل أبداً إلى حجم حرج يسبب فقدان الدم الجهازي.
هناك فخ تشخيصي كلاسيكي مرتبط بهذه الحالة. خلال أول 24 ساعة، تتسرب حواف الورم الدموي بالفبرين وتصبح صلبة بشكل حجري، بينما يبقى مركزه ممتلئًا بالدم السائل الطري. عند الجس، قد يخدع أخصائي غير متمرس بتشكيل وهيكل الورم الدموي (حافة صلبة في الأطراف وفراغ في المركز)، ليشتبه خطأ في حدوث كسر مضغوط في عظام القحف. لتجنب هذا الاشتباه، يُطلب دائماً إجراء فيديو بالأشعة السينية. يعتمد علاج الورم الدموي تحت الجلد على تطبيق موضعي للبرد في الساعات الأولى لوقف النزيف وتضيق الأوعية.
تم نسخ الرابط إلى الحافظة بنجاح
شكراً لك!
تم إرسال رسالتك!
سيتصل بك أخصائيونا بوقت قصير. إذا كان لديك أسئلة إضافية، فيرجى الاتصال بنا عبر البريد الإلكتروني: info@voka.io