يتم توفير محتوى هذا الموقع الإلكتروني، بما في ذلك النصوص والرسومات والمواد الأخرى، لأغراض إعلامية فقط. وليس المقصود منه تقديم المشورة أو التوجيه. فيما يتعلق بحالتك الطبية أو علاجك الخاص، يرجى استشارة مقدم الرعاية الصحية الخاص بك.
الأورام الليفية الرحمية (الأورام العضلية الملساء في الرحم) هي آفة فرط تنسج حميدة تصيب خلايا العضلات الملساء في الرحم أو عنق الرحم.
مسببات الأورام الليفية الرحمية
لا تزال الفيزيولوجيا المرضية الدقيقة لتطور الأورام الليفية الرحمية غير واضحة. تظهر الدراسات أن الخلية الأولى في الورم الليفي تنشأ من خلية واحدة من خلايا العضلات الملساء في الرحم (عضل الرحم)، والتي تتميز باضطراب في تنظيم انقسام الخلايا نتيجة خلل في المسارات الإشارية.
تُعد الأورام الليفية الرحمية أورامًا معتمدة على الإستروجين، مع إمكانية تغير مستقبلات الإستروجين والبروجسترون مقارنة بعضل الرحم السليم المحيط.
كما تم إثبات وجود اضطرابات جينية مرتبطة بطفرات في الجينات التي تنظم نمو خلايا العضلات الملساء (MED12، HMGA2).
أثناء نموه، يضغط الورم الليفي على البنى المحيطة (عضل الرحم والنسيج الضام)، مما يؤدي إلى تشكل تدريجي لكبسولة كاذبة غنية بألياف الكولاجين والألياف العصبية والأوعية الدموية.
الدراسة الوبائية
لم تُسجل حالات الأورام الليفية الرحمية لدى الفتيات قبل البلوغ. تزداد احتمالية الإصابة مع التقدم في العمر، وقد تصل إلى 80٪ خلال سن الإنجاب، مع انخفاض معدل حدوثها في فترة انقطاع الطمث.
عوامل خطر تطور الأورام الليفية الرحمية:
بدء الحيض المبكر؛
السمنة؛
تأخر حدوث انقطاع الطمث؛
وجود تاريخ عائلي للأورام الليفية الرحمية؛
استهلاك الكحول.
ينخفض خطر تطور الأورام الليفية الرحمية لدى النساء:
ذوات بدء الحيض المتأخر؛
اللواتي يمارسن نشاطًا بدنيًا منتظمًا؛
اللواتي أنجبن أكثر من مرتين.
لا يزال تأثير التدخين في تطور الأورام الليفية الرحمية غير واضح، وهناك حاجة إلى مزيد من الدراسات.
تصنيف الأورام الليفية الرحمية
رسوم متحركة ثلاثية الأبعاد – أنواع الأورام الليفية الرحمية وفق تصنيف FIGO
تصنيف الأورام الليفية الرحمية وفق FIGO (الاتحاد الدولي لطب النساء والتوليد):
النوع 0 — عقدة على ساق تقع داخل تجويف الرحم؛
النوع 1 — يقع أقل من 50٪ من العقدة داخل جدار الرحم؛
النوع 2 — يقع أكثر من 50٪ من العقدة داخل الطبقة العضلية من الرحم؛
النوع 3 — عقدة تقع داخل عضل الرحم، يلامس حدها بطانة الرحم دون أن تمتد إلى تجويف الرحم؛
النوع 4 — عقدة تقع بالكامل داخل عضل الرحم؛
النوع 5 — تمتد أقل من 50٪ من العقدة إلى خارج الرحم؛
النوع 6 — يقع أكثر من 50٪ من العقدة خارج الرحم تحت المصلية؛
النوع 7 — عقدة تحت المصلية على ساق، تقع بالكامل خارج الرحم؛
النوع 8 — أنواع أخرى من الأورام الليفية (مثل الأورام الليفية العنقية، وأورام الرباط العريض، والأورام الليفية الطفيلية)؛
النوع 2–5 — تصنيف هجين يُستخدم عندما تمتد الأورام الليفية من تجويف بطانة الرحم نحو المصلية، ويتكون من رقمين مفصولين بشرطة؛ يشير الرقم الأول إلى علاقة الورم ببطانة الرحم، بينما يشير الرقم الثاني إلى علاقته بالمصلية.
النوع 1 — يقع أقل من 50٪ من العقدة داخل جدار الرحم
النوع 2 — يقع أكثر من 50٪ من العقدة داخل الطبقة العضلية من الرحم
النوع 3 — عقدة تقع داخل عضل الرحم، يلامس حدها بطانة الرحم دون أن تمتد إلى تجويف الرحم
النوع 4 — عقدة تقع بالكامل داخل عضل الرحم
النوع 5 — تمتد أقل من 50٪ من العقدة إلى خارج الرحم
النوع 6 — يقع أكثر من 50٪ من العقدة خارج الرحم تحت المصلية
النوع 7 — عقدة تحت المصلية على ساق، تقع بالكامل خارج الرحم
تشريح الأورام الليفية الرحمية
يؤثر موضع الأورام الليفية الرحمية ليس فقط في ظهور الأعراض، بل أيضًا في اختيار استراتيجية العلاج. ولهذا الغرض، تُقسم العقد الليفية إلى:
تحت المخاطية – وفق تصنيف FIGO 0-2؛
الموجودة داخل جدار الرحم – وفق تصنيف FIGO 3-4؛
تحت المصلية – وفق تصنيف FIGO 5-7؛
الرباطية (بين الأربطة)؛
الموجودة في منطقة البرزخ وعنق الرحم – وفق تصنيف FIGO 8.
المظهر السريري
قد تكون الأورام الليفية الرحمية عديمة الأعراض تمامًا، وقد تُكتشف مصادفة عند استخدام أي وسيلة من وسائل التصوير الطبي.
الأعراض العامة للورم العضلي الأملس في الرحم:
نزف رحمي بين الحيضات؛
غزارة الطمث (أو مزيج من غزارة الطمث نزف رحمي بين الحيضات)؛
نزف رحمي غير طبيعي.
تكون هذه الأعراض مميزة للأورام الليفية تحت المخاطية.
رسوم متحركة ثلاثية الأبعاد – الأورام الليفية الرحمية تحت المخاطية
أعراض أقل شيوعًا:
عسر الطمث؛
عسر الجماع;
ألم في منطقة الحوض، بما في ذلك العجز؛
اضطرابات في الأمعاء الدقيقة والغليظة؛
أعراض اضطراب التبول؛
علامات وأعراض مرتبطة بفقر الدم.
قد تكون العقد الليفية سببًا في العقم، خاصةً تلك التي تشوه تجويف الرحم أو تكون على ساق داخل التجويف. تخضع هذه الأورام الليفية للعلاج الجراحي بغض النظر عن حجمها أو وجود أعراض أخرى.
مضاعفات الأورام الليفية الرحمية
بالإضافة إلى فقر الدم والعقم، قد تترافق العقد الليفية مع تغيرات تنكسية والتواء ساق العقدة تحت المصلية، مما يؤدي إلى تطور صورة سريرية للبطن الحاد.
تشخيص الأورام الليفية الرحمية
يُعد جمع التاريخ المرضي في مجال أمراض النساء والتوليد ضروريًا لتحديد التغيرات في الدورة الشهرية، وكذلك لتوضيح تاريخ العقم و/أو فقدان الحمل.
يُجرى الفحص بالمنظار مع الفحص ثنائي اليد لاستبعاد أمراض المهبل أو عنق الرحم، وكذلك لتقييم حجم وشكل الأعضاء التناسلية الأنثوية. يمكن أثناء الفحص بالمنظار تشخيص موضع العقدة الليفية في منطقة عنق الرحم والبرزخ. قد يشير عدم تماثل الرحم أثناء الفحص ثنائي اليد إلى وجود الأورام الليفية، ويُعد ذلك دافعًا لإجراء فحوصات تشخيصية إضافية. كما يجب تقييم شحوب الجلد والملتحمة للكشف عن الأعراض الثانوية المحتملة للنزف الرحمي غير الطبيعي.
الفحوصات الشعاعية:
يُعد التصوير بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل المعيار الذهبي لتشخيص الأورام الليفية الرحمية. تبدو الأورام الليفية ككتلة كثيفة، محددة الحواف بوضوح، ناقصة الصدى. عادة ما يُلاحظ في التصوير بالموجات فوق الصوتية درجات متفاوتة من التظليل، كما قد تؤدي التكلسات أو النخر إلى تغيير الصدى.
تنظير الرحم — تتيح هذه الطريقة رؤية أفضل للعقدة داخل تجويف الرحم. تتمثل ميزة هذه الطريقة في إمكانية إزالة الأورام داخل الرحم أثناء الإجراء.
التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) يوفر تقييماً أدق لعدد الأورام الليفية وحجمها وترويتها الدموية وحدودها بالنسبة للحوض. ومع ذلك، لا يُوصى بالاعتماد على هذا الأسلوب كخيار أول في التشخيص الروتيني عند الاشتباه بوجود الأورام الليفية. لم يُثبت أن التصوير بالرنين المغناطيسي يمكنه التمييز بين الساركوما العضلية الملساء والورم العضلي الأملس.
علاج الأورام الليفية الرحمية (الأورام العضلية الملساء في الرحم)
عند اختيار خيارات علاج الأورام الليفية الرحمية، من المهم مراعاة عمر المريضة، والأعراض الموجودة، والرغبة في الحفاظ على الخصوبة، وكذلك خبرة الطبيب. يحدد موضع الأورام الليفية الرحمية وحجمها خيارات العلاج المتاحة.
المراقبة هي النهج المفضل في حال الأورام الليفية الرحمية عديمة الأعراض. وفقًا للتوصيات الحالية، لا تحتاج المريضات اللواتي لديهن عقد ليفية دون أعراض إلى متابعة دورية باستخدام وسائل تشخيصية.
المعالجة الدوائية
يهدف العلاج الدوائي في المقام الأول إلى تقليل شدة النزف والأعراض الألمية.
موانع الحمل الهرمونية. تشمل هذه الفئة من العلاج موانع الحمل الفموية المركبة واللولب الرحمي المحتوي على الليفونورجيستريل. يُعد اللولب الرحمي المحتوي على الليفونورجيستريل العلاج الموصى به حاليًا للأورام الليفية الرحمية المصحوبة بأعراض. تتمثل ميزته في غياب التأثيرات الجهازية وانخفاض احتمال حدوث الآثار الجانبية. ينبغي توخي الحذر عند علاج الأورام الليفية التي تشوه تجويف الرحم، إذ يزداد خطر طرد اللولب.
ناهضات الهرمون المطلق لموجهة الغدد التناسلية (GnRH). من خلال تأثيرها في الغدة النخامية، تثبط هذه الأدوية إفراز الهرمونات الجنسية، مما يؤدي إلى تقليل نمو الأورام الليفية المحفز بالهرمونات. أظهرت الدراسات أن العلاج طويل الأمد بناهضات الهرمون المطلق لموجهة الغدد التناسلية (GnRH) يؤدي إلى فقدان ملحوظ إحصائيًا في الكتلة العظمية. وبناءً على ذلك، ينبغي قصر استخدام هذه الأدوية على مدة لا تتجاوز 6 أشهر، وفي حال الحاجة إلى علاج أطول، يُنصح بإضافة العلاج بالتعويض (add-back therapy) الذي يتمثل في إعطاء الإستروجين و/أو مشتقات البروجستيرون بشكل دوري أو منفرد.
مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (NSAIDs). تسهم مضادات الالتهاب في خفض مستوى البروستاغلاندين، الذي يكون مرتفعًا لدى النساء المصابات بغزارة الطمث، والمسؤولة عن التقلصات المؤلمة أثناء الحيض. ومع ذلك، لم يُثبت أن مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (NSAIDs) تؤدي إلى تقليل حجم الأورام الليفية.
حمض الترانيكساميك. معتمد لعلاج النزف الرحمي غير الطبيعي، لكنه غير مخصص للحد من نمو الأورام الليفية الرحمية.
معدلات مستقبلات البروجستيرون الانتقائية. أدى الاستخدام قصير الأمد لهذه الأدوية إلى تحسين جودة الحياة، وتقليل النزف الحيضي، وحدوث انقطاع الطمث. وُصفت لهذه الأدوية تغيرات في بطانة الرحم، وهي تغيرات حميدة وغير مرتبطة بآفات قبل سرطانية أو بسرطان.
مثبطات الأروماتاز ومعدلات مستقبلات الإستروجين الانتقائية. تُعد من بين الخيارات الدوائية المحتملة الأخرى للعلاج. توجد أدلة محدودة تدعم استخدام هذه الأدوية لعلاج الأورام الليفية الرحمية المصحوبة بأعراض.
يمكنك العثور على المزيد من المحتوى الدقيق علمياً في حساباتنا الاجتماعية
يتيح لك الاشتراك البقاء على اطلاع دائم بأحدث موارد
المعالجة الجراحية
استئصال بطانة الرحم. تُعد بديلاً للتدخل الجراحي لدى النساء اللواتي تكون الشكوى الرئيسية لديهن النزف الرحمي غير الطبيعي. يزداد خطر فشل الإجراء في حال وجود الأورام الليفية تحت المخاطية، نظرًا لأنها تشوه تجويف الرحم.
انصمام الشرايين الرحمية. يُعد نهجًا طفيف التوغل مناسبًا للمريضات اللواتي يرغبن في الحفاظ على الخصوبة. يؤدي تقليل تدفق الدم عبر الشرايين الرحمية إلى خفض التروية الدموية للأورام الليفية، مما يساهم في تقليل أعراض النزف. تُعد هذه العملية فعالة لدى المريضات المصابات بغزارة الطمث. ومع ذلك، توجد أدلة محدودة تظهر فعالية هذه الطريقة في الحفاظ على الخصوبة.
استئصال الورم الليفي. خيار جراحي تدخلي للمريضات اللواتي يرغبن في الحفاظ على الخصوبة. يمكن إجراء هذه العملية عبر فتح البطن (لاباروتومي)، أو بالمنظار (لاباروسكوبي)، أو عن طريق تنظير الرحم. تعتمد نتيجة العملية إلى حد كبير على موضع الأورام الليفية الرحمية وحجمها. ومع ذلك، قد يُعد استئصال الأورام الليفية خيارًا علاجيًا فعالًا للمريضات اللواتي يرغبن في تجنب استئصال الرحم.
إتلاف الأورام الليفية (Myolysis) هو إجراء طفيف التوغل يهدف إلى تدمير الأورام الليفية باستخدام طاقة مركزة (حرارية أو ليزرية)، وفي الآونة الأخيرة باستخدام الجراحة بالموجات فوق الصوتية المركزة الموجهة بالرنين المغناطيسي. نظرًا لأن هذه الطريقة حديثة نسبيًا، لا تزال البيانات السريرية المتاحة حاليًا غير كافية لتأكيد فعاليتها على المدى الطويل.
استئصال الرحم. عند فشل العلاجات الأخرى، يبقى استئصال الرحم الخيار النهائي.
الأسئلة الشائعة
1. ما هي الأورام الليفية الرحمية وما أسباب ظهورها؟
الأورام الليفية الرحمية هي تكون ورمي حميد ينشأ من خلايا العضلات الملساء في الرحم. لا تزال الأسباب الدقيقة لظهورها غير مفهومة تمامًا، إلا أنه يُعتقد أن تطورها يرتبط باضطرابات هرمونية، ولا سيما بارتفاع مستوى الإستروجين. يزداد خطر الإصابة مع عوامل مثل بدء الحيض المبكر، والسمنة، وكذلك الاستعداد الوراثي.
2. ما مدى خطورة الأورام الليفية الرحمية؟
قد تسبب الأورام الليفية الرحمية مضاعفات متعددة، مثل النزف الرحمي غير الطبيعي، وعسر الطمث، والعقم، كما تزيد من خطر الإجهاض والولادة المبكرة. في حالات نادرة، قد تتعقد الأورام الليفية بحدوث تغيرات تنكسية، أو التواء العقدة، أو حتى العدوى، مما يستدعي تدخلًا عاجلًا.
3. هل يمكن الحمل مع وجود الأورام الليفية الرحمية؟
يمكن حدوث الحمل مع وجود الأورام الليفية الرحمية، إلا أن العقد الليفية قد تعيق حدوث الحمل أو استمراره. على سبيل المثال، قد تؤدي الأورام الليفية التي تشوه تجويف الرحم أو تكون على ساق إلى صعوبة انغراس الجنين أو زيادة خطر فقدانه. ومع ذلك، يمكن حدوث الحمل في معظم الحالات، ولا يتطلب علاج الأورام الليفية دائمًا.
4. هل الأورام الليفية الرحمية تُعد نوعًا من السرطان؟
الأورام الليفية الرحمية هي أورام حميدة، وليست نوعًا من السرطان. ومع ذلك، توجد حالات نادرة قد تُشخص فيها ساركوما عضلية ملساء، وهي ورم خبيث، إلا أن حدوث ذلك نادر للغاية.
5. ما مدى سرعة نمو الأورام الليفية الرحمية؟
تختلف سرعة نمو الأورام الليفية الرحمية. قد تنمو بعض الأورام الليفية ببطء، في حين قد يزداد حجم بعضها الآخر بسرعة نسبية. عادة ما يتسارع نمو الأورام الليفية تحت تأثير الهرمونات مثل الإستروجين والبروجستيرون، مما يفسر نشاطها خلال سن الإنجاب.
6. كيف تُجرى عملية استئصال الأورام الليفية الرحمية؟
يمكن إجراء عملية استئصال الأورام الليفية الرحمية بعدة طرق، منها استئصال الأورام الليفية (إزالة العقدة)، أو انصمام الشرايين الرحمية (إجراء طفيف التوغل)، أو استئصال الرحم (إزالة الرحم). يعتمد اختيار الطريقة على موضع الأورام الليفية الرحمية وحجمها، وكذلك على رغبة المرأة في الحفاظ على الخصوبة.
7. ما الذي يجب تجنبه عند الإصابة بالأورام الليفية الرحمية؟
يُنصح للنساء المصابات بالأورام الليفية الرحمية بتنظيم العادات الغذائية وخفض الوزن، والامتناع عن تناول الكحول والنيكوتين، وتجنب التعرض المتكرر لدرجات حرارة مرتفعة مثل الحمامات الساخنة والساونا، وكذلك تجنب تناول الأدوية والمكملات الغذائية التي تحتوي على الإستروجين النباتي. يُنصح بممارسة النشاط البدني، مع ضرورة تجنب التمارين القوية الشديدة.
8. لماذا تنمو الأورام الليفية الرحمية؟
يرتبط نمو الأورام الليفية الرحمية بالتحفيز الإستروجيني وباختلال التوازن بين مستوى البروجستيرون واستجابة مستقبلاته. كما قد تؤثر عوامل أخرى، مثل الاضطرابات الهرمونية وأمراض جهاز الغدد الصماء والاستعداد الوراثي، في نمو الأورام الليفية الرحمية.
قائمة المراجع
1.
“VOKA 3D Anatomy & Pathology – Complete Anatomy and Pathology 3D Atlas [Internet]” (تشريح VOKA الثلاثي الأبعاد وعلم الأمراض – أطلس التشريح المرضي الثلاثي الأبعاد) [Internet] VOKA 3D Anatomy & Pathology.
الإتاحة من: https://catalog.voka.io/
2.
الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد. Uterine fibroids: diagnosis and treatment (Practice Bulletin No. 228) [الأورام الليفية الرحمية: التشخيص والعلاج (النشرة الإرشادية رقم 228)]. Obstet Gynecol. 2021;137(6):e100-e115. doi: 10.1097/AOG.0000000000004401.
3.
European Society of Human Reproduction and Embryology. Management of uterine fibroids (Guideline) [تدبير الأورام الليفية الرحمية (إرشادات)]. Hum Reprod Open. 2023;2023(3):hoad028. doi: 10.1093/hropen/hoad028.
4.
NICE. Overview | Heavy menstrual bleeding: assessment and management | Guidance | NICE [Internet] [نظرة عامة | غزارة الطمث: التقييم والتدبير | إرشادات | المعهد الوطني للصحة والرعاية المتميزة (NICE) [على الإنترنت]]. 2018.
متاح من: https://www.nice.org.uk/guidance/ng88
5.
Bulun SE, et al. Uterine fibroids: mechanisms and pathogenesis [الأورام الليفية الرحمية: الآليات والإمراضية]. Semin Reprod Med. 2021;39(1-2):3–10. doi: 10.1055/s-0041-1730892.
6.
Stewart EA, et al. Uterine fibroids: from molecular pathogenesis to therapy [الأورام الليفية الرحمية: من الإمراضية الجزيئية إلى العلاج]. Nat Rev Dis Primers. 2022;8(1):43. doi: 10.1038/s41572-022-00373-9.
7.
Munro MG, et al. FIGO classification system for uterine fibroids [نظام تصنيف FIGO للأورام الليفية الرحمية]. Int J Gynaecol Obstet. 2021; 153(2):241-244. doi: 10.1002/ijgo.13761.
8.
Van den Bosch T, et al. Sonographic classification and reporting system for uterine fibroids [نظام تصنيف وتقرير بالموجات فوق الصوتية للأورام الليفية الرحمية]. Ultrasound Obstet Gynecol. 59(3), pp. 409–416, 2022. doi: 10.1002/uog.24794.
9.
Donnez J, Dolmans MM. Uterine fibroid management: from the present to the future [تدبير الأورام الليفية الرحمية: من الحاضر إلى المستقبل]. Hum Reprod Update. 2023; 29(6):715–739. doi: 10.1093/humupd/dmad012.
10.
Al-Hendy A, et al. Treatment of uterine fibroids: current and future options [علاج الأورام الليفية الرحمية: الخيارات الحالية والمستقبلية]. Womens Health (Lond). 2022;18:17455057221111360. معرف الوثيقة الرقمي: 10.1177/17455057221111360.
11.
Laughlin-Tommaso SK, et al. Long-term outcomes after uterine artery embolization: focus on patient-centered outcomes [النتائج طويلة الأمد بعد انصمام الشريان الرحمي: التركيز على النتائج المتمحورة حول المريضة]. Fertil Steril. 114(5), pp. 944–951, 2020. معرف الوثيقة الرقمي: 10.1016/j.fertnstert.2020.07.026.
12.
Tropeano G, et al. Focused ultrasound surgery for fibroids: a systematic review and meta-analysis [الجراحة بالموجات فوق الصوتية المركزة لعلاج الأورام الليفية: مراجعة منهجية وتحليل تلوي]. J Minim Invasive Gynecol. 30(1), pp. 5–15, 2023. معرف الوثيقة الرقمي: 10.1016/j.jmig.2022.09.003.