التخصصات
أمراض الدمالأمراض المعديةالمسالك البوليةجراحة العظامطب الأسنانطب الأطفالطب الأنف والأذن والحنجرةطب الأورامطب الأوعية الدمويةطب التوليدطب الجلدطب الجهاز العصبيطب الجهاز الهضميطب الرئةطب الرضوحطب العيونطب الغدد الصمطب القلبطب الكبدطب النساءعلم الأنسجةعلم التخديرعلم وظائف الأعضاءالتهاب الغضروف المحيطي (اللاتينية: perichondritis) هو التهاب في محيط الغضروف، العشاء النسيجي الضام الكثيف، الذي يغطي و يغذي النسيج الغضروفي. بما أن الغضروف نفسه لا يحتوي على أوعية دموية خاصة به، فإنه يعتمد بالكامل على محيط الغضروف في بقاءه.
هذا الوضع يمثل أكبر خطر في حالة إصابة صيوان الأذن والحنجرة. التهاب الغضروف المحيطي يؤدي إلى اضطراب تغذية الغضروف، مما قد يؤدي إلى نخر (موت) الغضروف، وانصهاره، ونتيجة لذلك، إلى تشوه لا رجعة فيه للعضو (في حالة الأذن) أو إلى تورم يهدد الحياة وتضيق في مجرى الهواء (في حالة الحنجرة).
غالبًا ما يكون التهاب الغضروف المحيطي معدي المنشأ ويتطور عند اختراق البكتيريا تحت محيط الغضروف. المسبب الأكثر شيوعًا هو عصية الزنجار (Pseudomonas aeruginosa)، ونادرًا ما يكون المكورات العنقودية الذهبية.
الأسباب الرئيسية للتطور:
انتهاك سلامة محيط الغضروف أو التكون تحتها للدم (تجمع دموي) يخلق ظروفًا مواتية لتكاثر البكتيريا. تسبب الوذمة المتطورة في ضغط الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى الإقفار والنخر اللاحق في الغضروف.
الصورة السريرية تعتمد على توطين العملية، ولكن دائمًا ما تتميز بأعراض ألم شديدة ووذمة.
ينبغي التفريق بين التهاب الغضروف المحيطي المعدي لصيوان الأذن من التهاب الحمرة، حيث تظهر أيضًا فرط الدم والتورم، لكن، على عكس التهاب الغضروف المحيطي، تتضمن العملية شحمة الأذن. بالإضافة إلى ذلك، يتم إجراء التشخيص التفريقي مع التهاب الأذن الخارجي، حيث يتم توطين الالتهاب أساسًا في القناة السمعية، ومع التهاب الغضروف المتكرر غير المعدي، والذي يتميز بتأثير ثنائي ومتكرر على الغضاريف ليس فقط الأذن، ولكن أيضًا الأنف، المفاصل والمجاري التنفسية.
تم نسخ الرابط إلى الحافظة بنجاح
شكراً لك!
تم إرسال رسالتك!
سيتصل بك أخصائيونا بوقت قصير. إذا كان لديك أسئلة إضافية، فيرجى الاتصال بنا عبر البريد الإلكتروني: info@voka.io