تصفح المسرد

التصفح حسب الحرف الأول

كل المصطلحات

خلل النطق

الأسماء الأخرى: بحة الصوت, خشونة الصوت, اضطراب في تكون الصوت

عسر الصوت هو أي اضطراب نوعي في الصوت، يتغير فيه ارتفاعه، وعلوه، ونبرته أو صفاؤه. هذا المصطلح يصف طيف واسع من اضطرابات الصوت التي تتراوح بين خشونة خفيفة إلى بحة واضحة وأشد الحالات هو فقدان الصوت الكامل، وهو عسر الكلام الأفونيا.

عسر الكلام ليس مرضًا مستقلاً ولكنه عرض يشير إلى وجود اعتلال في الحنجرة أو خلل في وظيفة الجهاز الصوتي. يحدث ذلك نتيجة عدم قدرة الطيات الصوتية على الإغلاق أو الاهتزاز بشكل صحيح.

أسباب المرض والفيزيولوجيا المرضية

أسباب عسر الكلام عديدة وتنقسم إلى عضوية (مرتبطة بالتغيرات الهيكلية) ووظيفية (مرتبطة بالاستخدام غير الصحيح للجهاز الصوتي).

  • الأسباب العضوية:
    • أمراض التهابية. التهاب الحنجرة (حاد أو مزمن) هو السبب الأكثر شيوعًا.
    • تشكيلات حميدة. عقد، سليلات أو أكياس الطيات الصوتية.
    • شلل الطيات الصوتية. تلف العصب الحنجري بعد عمليات الغدة الدرقية أو الإصابات أو العدوى الفيروسية.
    • أورام خبيثة. سرطان الحنجرة.
  • الأسباب الوظيفية:
    • إجهاد الصوت. ينتشر بين المغنين والمعلمين والمحاضرين.
    • عوامل نفسية. الاجهاد والقلق والاكتئاب.

الدلالة السريرية

يظهر العسر الكلامي سريريًا في تغيير الصوت الطبيعي: قد يصبح ضعيفًا أو مضغوطًا أو مرتعشًا أو أجشًا أو خشنًا. غالبًا ما يصاحب ذلك التعب السريع عند الحديث والشعور بعدم الراحة في الحلق.

المعيار الذهبي للتشخيص هو تنظير الحنجرة (أو تنظير الحنجرة بالفيديو) لفحص الحنجرة والطيات الصوتية باستخدام المنظار. هذا يسمح بتصوير التغيرات الهيكلية وتقييم وظيفة الطيات الاهتزازية.

أي عسر كلام يستمر لأكثر من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، خاصة لدى المدخنين، يتطلب فحصا من قبل أخصائي انف وأذن وحنجرة لاستبعاد مرض السرطان. العلاج يعتمد كليًا على السبب وقد يشمل الراحة الصوتية أو العلاج الدوائي أو التدريب مع معالج صوتي (علاج صوتي) أو الجراحة.

0:00 / 0:00

تم نسخ الرابط إلى الحافظة بنجاح

شكراً لك!

تم إرسال رسالتك!
سيتصل بك أخصائيونا بوقت قصير. إذا كان لديك أسئلة إضافية، فيرجى الاتصال بنا عبر البريد الإلكتروني: info@voka.io