التعافي بعد الإصابة بالالتهاب الرئوي: مراحل إعادة التأهيل وطرقه

هذه المقالة لأغراض إعلامية فقط

يتم توفير محتوى هذا الموقع الإلكتروني، بما في ذلك النصوص والرسومات والمواد الأخرى، لأغراض إعلامية فقط. وليس المقصود منه تقديم المشورة أو التوجيه. فيما يتعلق بحالتك الطبية أو علاجك الخاص، يرجى استشارة مقدم الرعاية الصحية الخاص بك.

الالتهاب الرئوي هو مرض التهابي حاد ومعدٍ يُصيب الرئتين، وتسببه بشكل رئيسي البكتيريا و/أو الفيروسات، وفي أحيان نادرة الفطريات والطفيليات.

منذ عام 2019، أصبح ظهور سلالة جديدة من فيروس كورونا يشكل تحديًا صحيًا كبيرًا، ما أدى إلى جائحة عالمية. مسار العدوى بفيروس كورونا متنوع للغاية، يمتد من عدم ظهور أعراض إلى التهاب رئوي حاد مع الفشل التنفسي.

بعد الالتهاب الرئوي، يمر المرضى غالبًا بعملية تعافٍ طويلة، بسبب استعادة وظائف الرئتين، وتوازن العمليات الأيضية، وتقوية المناعة.

هدف إعادة التأهيل للمرضى المتعافين من فيروس كورونا المستجد كوفيد-19:

  • تحسين التنفس؛
  • تخفيف القلق والاكتئاب؛
  • القضاء على المضاعفات المرتبطة؛
  • الحفاظ على الوظائف الموجودة وتحسين الصحة.

تهدف جهود إعادة التأهيل إلى الوقاية من الأمراض الثانوية مثل الاعتلال العصبي، والاعتلال العضلي، اضطرابات المفاصل، وتليف الرئتين. يمكن للتأهيل الطبي المخطط له بشكل جيد والمنفذ في الوقت المناسب أن يقلل بشكل كبير من احتمالية حدوث مضاعفات، وأن يحسن جودة الحياة، ويقلل من وتيرة تكرار المرض.

مراحل إعادة التأهيل الطبي للمرضى بعد الإصابة بالالتهاب الرئوي

  • المرحلة الأولى: إعادة التأهيل المبكرة في وحدات العناية المركزة. في هذه المرحلة، يتم تقديم مجموعة شاملة من التدابير لإعادة التأهيل الطبي في وحدات العناية المركزة، وكذلك في أقسام الأمراض المعدية والأقسام العلاجية إذا لم تكن هناك موانع.
  • المرحلة الثانية: إعادة التأهيل المبكرة في أقسام متخصصة لإعادة التأهيل الطبي المصممة للمرضى المصابين بالأمراض البدنية.
  • المرحلة الثالثة: تنظيم برامج إعادة التأهيل في أقسام المستشفيات النهارية، ومراكز إعادة التأهيل الخارجية، وفي المنزل باستخدام حلول الطب عن بعد. يوصى بها للمرضى الذين يعانون الأمراض البدنية ولديهم إمكانية إعادة تأهيل كافية. لتحقيق أفضل تأثير علاجي، يُوصى بممارسة مجموعة من التمارين ثلاث مرات في الأسبوع: مرتين تحت إشراف المتخصصين ومرة واحدة بشكل مستقل في المنزل.

أعراض الالتهاب الرئوي في فترة ما بعد العدوى

بعد الخروج من المستشفى، قد تستمر أعراض الالتهاب الرئوي المرتبطة بفيروس كورونا المستجد كوفيد-19 لدى العديد من المرضى مدة تصل إلى 180 يومًا. الأعراض الأعلى انتشارًا هي التعب (42.4%) وضيق التنفس (37.3%).

تشير الدراسات إلى أن فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 له تأثير كبير في الحالة النفسية العاطفية للمرضى. على سبيل المثال، بجانب الأرق بعد الخروج من المستشفى، يعاني نحو 20% من المرضى الاكتئاب والقلق.

عادة ما يحدث فقدان حاستي التذوق والشم في المرحلة المبكرة من المرض ويختفي خلال أربعة أسابيع، إلا أن نسبة صغيرة من المرضى قد تستمر إصابتها بهذه الأعراض لمدة أطول.

بعد الالتهاب الرئوي، غالبًا ما تستمر التبعات مع العديد من المرضى في شكل الاضطرابات الوظيفية للجهاز التنفسي:

  • انخفاض السعة الحيوية للرئتين؛
  • اختلال نسبة التهوية والتروية؛
  • وجود ارتشاحات متبقية أو تغيرات تليفية في فحص الأشعة السينية أو التصوير المقطعي المحوسب؛
  • زيادة تفاعل الشعب الهوائية والتعرض للعدوى التنفسية المتكررة.

التخطيط لإعادة التأهيل بعد الالتهاب الرئوي

التعافي بعد الالتهاب الرئوي هو عملية متعددة المراحل يجب أن تتكيف مع شدة الالتهاب الرئوي، وعمر المريض، ووجود الأمراض المزمنة.

تتحقق أفضل النتائج من خلال إعادة تأهيل شاملة تتضمن العلاج الدوائي، والعلاج الكهربي/الترميمي، وإعادة التأهيل الرئوية، والتغذية، والتغييرات في نمط الحياة، والدعم النفسي. يؤثر ذلك إيجابًا في جودة الحياة ويقلل من خطر حدوث المضاعفات.

قبل التخطيط لإعادة التأهيل، يتم تقييم أي أعراض قد تقوض سلامة العملية من قبل طبيب مختص.

تشمل الأعراض الرئيسية ما يلي:

  • أعراض تنفسية: ضيق التنفس، السعال؛
  • أعراض قلبية وعائية: شعور بالضيق و/أو الانزعاج في منطقة الصدر، خفقان القلب؛
  • أعراض عامة: التعب، الضعف، الحمى؛
  • أعراض عصبية: الصداع، فقدان التركيز، مشكلات في الذاكرة، اضطرابات النوم، الدوخة، طنين الأذن؛
  • أعراض الجهاز الهضمي: ألم أو انزعاج في البطن، غثيان، إسهال، فقدان الشهية وانخفاضها؛
  • أعراض الجهاز العضلي الهيكلي: ألم المفاصل، ألم العضلات؛
  • أعراض نفسية: الاكتئاب، القلق.

يتم بعد ذلك وضع خطة التعافي بالتعاون مع المريض.

طرق التعافي والعلاج الترميمي للرئتين بعد الإصابة بالالتهاب الرئوي

العلاج الدوائي

يشمل العلاج الدوائي خلال فترة التعافي استمرار استخدام الأدوية التي تهدف إلى تحسين انفتاح الشعب الهوائية وتقليل العملية الالتهابية:

  • مديبات المخاط (أمبروكسول، أسيتيلسيستايين) التي تسهل التخلص من المخاط؛
  • الفيتامينات ومعدلات المناعة، التي توفر دعمًا للدفاعات الجسدية.

العلاج الكهربي/ الترميمي

يساهم العلاج الكهربائي/ الاستردادي في تحسين الدورة الدقيقة وتقليل الالتهاب واستعادة وظيفة التنفس:

  • الاستنشاق باستخدام المحاليل الدوائية (المحلول الملحي والماء المعدني) لترطيب المجرى الهوائي وتسهيل التخلص من الإفرازات؛
  • علاج UHF لتقليل الالتهاب، وتحسين الدورة الدموية، وتحفيز تجدد أنسجة الرئة؛
  • التحفيز الكهربي المخبري بالأدوية هو طريقة لتوصيل المواد النشطة عبر الجلد باستخدام مجال كهربي، وهذا يُتيح تأثيرًا علاجيًا موضعيًا؛
  • تدليك الصدر مع التصريف الوضعي والاهتزاز عبارة عن تقنية تعزز التوسع القصبي، وتحسن من تصريف الشعب الهوائية، وتزيد من فاعلية رد الفعل السعالي.
إعادة التأهيل بعد الالتهاب الرئوي في المصحات: يشرف الطبيب على عملية الاستنشاق تحت مراقبة قياس التنفس لدى المرضى
إعادة التأهيل بعد الالتهاب الرئوي في المصحات: يشرف الطبيب على عملية الاستنشاق تحت مراقبة قياس التنفس لدى المرضى

إعادة التأهيل الرئوي

إن استرداد التأهل الرئوي عبارة عن برنامج يهدف إلى تحسين حالة الرئتين بعد الالتهاب الرئوي، وتعزيز السلامة النفسية للمريض:

  • تمارين التنفس: تمارين للتنفس العميق بالحجاب الحاجز، والتنفس مع الشفاه المضغوطة، وتمارين لتحفيز السعال؛
  • التصريف الجانبي: وضع المريض في وضعيات مختلفة (تشمل الميل والإدارة الجسدية) لتسهيل إخلاء المخاط من المجرى التنفسي السفلي بالاستعانة بالجاذبية؛
  • مراقبة مستوى التشبع (مستوى تشبع الأكسجين في الدم) في أثناء أداء التمارين البدنية.
أداء تمارين التنفس تحت إشراف طبيب إعادة التأهيل.
أداء تمارين التنفس تحت إشراف طبيب إعادة التأهيل.

برنامج التمارين الرياضية يجب أن يشمل:

  • تدريبات التحمل (الدراجة والجهاز المتعدد الأغراض)؛
  • الجمباز (مجموعة من التمارين لتحسين القوة والتنسيق ومدى الحركة والتوازن)؛
  • المشي في الداخل والخارج؛
  • تمارين القوة.

لتحديد المستوى المناسب من التحميل في أثناء أي تمارين رياضية، من الأفضل استخدام نتيجة اختبار المشي مدة 6 دقائق أو إجراء جولة تجريبية فردية في الهواء الطلق.

المواظبة على أداء هذه الإجراءات تعزز استعادة التهوية الطبيعية للرئتين، وتقلل الظواهر المتبقية، وتزيد القدرة الوظيفية العامة للجهاز التنفسي.

التغذية ونمط الحياة

تؤدي التغذية المتوازنة دورًا مهمًا في عملية التعافي بعد الإصابة بالتهاب رئوي.

التوصيات:

  • زيادة تناول الأطعمة الغنية بالبروتين لدعم تجدد الأنسجة؛
  • وتناول الأطعمة التي تحتوي على الكمية اللازمة من العناصر الغذائية مثل الفيتامينات A – E – C – D فيتامينات المجموعة B، الأحماض الدهنية أوميغا-3 والمعادن (الحديد، النحاس، السيلينيوم، الزنك، والمغنيسيوم)، لأنها تساعد في تعزيز الجهاز المناعي؛
  • وضمان استهلاك كمية كافية من السوائل لتخفيف البلغم وتسهيل خروجه؛
  • وتجنب الأطعمة الدهنية والمالحة والمدخنة التي يصعب هضمها؛
  • إضافة إلى الإقلاع عن العادات الضارة. التدخين يثبط وظيفة الظهارة الشعيرية، ويزيد الالتهاب، ويبطئ الشفاء. يؤدي التخلي التام عن النيكوتين والحد من استهلاك الكحول إلى تعزيز سرعة استعادة الجهاز التنفسي؛
  • النشاط البدني: يبدأ بممارسة التمارين الخفيفة مثل المشي وتمارين التنفس، ثم الانتقال تدريجيًا إلى التدريبات الأكثر تعقيدًا ونشاطًا.

الدعم النفسي

الدعم النفسي يعد جزءًا أساسيًا في إعادة التأهيل بعد مرض شديد، والذي قد يرافقه القلق والخوف أو اللامبالاة أو الاكتئاب.

من الضروري إتاحة المساعدة العاطفية والنفسية للمريض:

  • التشاور المنتظم مع طبيب نفسي أو مُختص نفسي سواءً أكانت بشكل مباشر أو عبر الإنترنت باستخدام وسائل الإعلام الرقمية والاجتماعية؛
  • التدريب على أساليب الاسترخاء وممارسات التنفس والتحكم في التوتر.

الوقاية من تكرار الإصابات

للحد من احتمالية تكرار نوبات الالتهاب الرئوي، من المهم اتباع الإجراءات الوقائية التالية:

  • التطعيم المحدد المواعيد ضد الأنفلونزا والإصابة بالعدوى البكتيرية الرئوية (خصوصًا للمرضى الذين يعانون من مرضين مزمنين أو أكثر، وخاصةً الذين تتجاوز أعمارهم 50 عامًا)؛
  • وعلاج الأمراض التنفسية الحادة فور الكشف عنها؛
  • والتغذية المتوازنة والعقلانية لضمان دخول جميع المغذيات الكبيرة والمغذيات الدقيقة، وخصوصًا فيتامين D والذي له دور كبير في نشأة العدوى الفيروسية؛
  • والتحكم المنهجي في الأمراض المزمنة المصاحبة؛
  • إضافة إلى الفحوصات الطبية المنتظمة للكشف المبكر عن الأمراض.

إن التعافي من الالتهاب الرئوي من أي نوعية هو عملية طويلة، وتتفاوت الجداول الزمنية بين المرضى المختلفين. يعتمد طول مدة إعادة التأهيل على العمر، وخصائص الجسم الفردية، ووجود الأمراض المزمنة المصاحبة.

عدد كبير من المرضى الذين تعرضوا لالتهاب رئوي بسبب فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 يستمر لديهم الشعور بالأعراض مدة 3-6 أشهر بعد الخروج من المستشفى. تشمل الشكاوى الأعلى انتشارًا الإرهاق وضيق النفس عند الإجهاد البدني، والأرق والقلق. يرتبط ضيق النفس في أثناء النشاط البدني ببقاء التغيرات التي يتم اكتشافها في الفحوصات الرئوية الآلية وتغيرات في سعة انتشار الرئتين.

تزيد احتمالية الالتزام ببرنامج إعادة التأهيل بشكل كبير وذلك بفضل إدخال تقنيات جديدة تسمح للأطباء بمراقبة صحة المرضى بعد الخروج. على سبيل المثال، بإمكان إعادة التأهيل بالطبيب عن بُعد المساعدة في تجنب انقطاع في الرعاية الطبية بعد خروج المرضى الذين تعرضوا لالتهاب رئوي من المستشفى.

الأسئلة الشائعة

1. ما صفات إعادة التأهيل بعد الالتهاب الرئوي الثنائي؟

يتصف الالتهاب الرئوي الثنائي بتأثر كلتا الرئتين، هذا يزيد بشكل كبير من حجم الأنسجة المتضررة واحتمالية الإصابة بالتليف أو الفشل التنفسي. يتطلب التعافي في هذه الحالة فترة أطول ومراقبة طبية دقيقة، وتشمل غالبًا مراقبة التشبع الحركي ومسار موسع من العلاج الطبيعي لمنع حالات الالتصاق في جميع فصوص الرئتين.

2. كيف يتم التعافي من الالتهاب الرئوي عند الأطفال؟

تتمتع أجسام الأطفال بقدرات تجديدية عالية، ولذلك يحدث التعافي الفسيولوجي بشكل أسرع عادةً من البالغين، ولكنه يتطلب نهجًا خاصًا. يجب على إعادة تأهيل الأطفال أن تستبعد الأحمال المكثفة وتُعطي الأولوية للعلاج الطبيعي في شكل لعب والنزهات الطويلة في الهواء الطلق، مع التركيز بشكل خاص على النظام الغذائي الخالي من مسببات الحساسية والعلاج في منتجع صحي لتعزيز المناعة العامة.

3. كيف يمكن تسريع استعادة تأهل الرئتين والجسم ككل؟

لا يمكن إجبار التجدد البيولوجي، ولكن الامتثال الصارم لنظام شامل يمكنه منع إطالة مدة المرض. للتعافي بأقصى سرعة ممكنة ودون مضاعفات، من الضروري الجمع بين الدواء وممارسة تمارين التنفس يوميًا والنوم الكافي، مع تجنب محاولة تحمل المرض المتبقي “والوقوف على الأقدام”، حيث يعتبر ذلك السبب الرئيسي للتكرار.

4. ما الأساليب المساعدة في استعادة التنفس بعد الالتهاب الرئوي الناشئ عن فيروس كورونا المستجد كوفيد-19؟

تؤدي إعادة التأهيل التنفسية المنتظمة دورًا رئيسيًا في استعادة التنفس واستعادة الحجم الكامل للرئتين بعد فيروس كورونا المستجد كوفيد-19. يركز الجهد الرئيسي على التنفس الحاجزي الذي يشارك أجزاء الرئتين السفلية، والتمرينات الصوتية التي تساعد في تخفيف تشنجات الشعب الهوائية وتحسين إفراز البلغم؛ ومن المهم زيادة كثافة هذه التمارين تدريجيًا، وذلك بناءً على إلى غياب الدوار.

5. هل يمكن المشاركة في الرياضة فورًا بعد الخروج من المستشفى؟

يجب أن تكون العودة إلى الرياضات النشطة تدريجية لأن الجهازين القلبي والتنفسي يظلا عرضة للمخاطر حتى بعد زوال الأعراض الرئيسية. ينبغي البدء بالمشي العلاجي وتمارين الإطالة، والانتقال إلى تمارين القوة وتمارين الكارديو القلبية فقط بعد استشارة الطبيب وإجراء اختبارات وظيفية تؤكد جاهزية الجسم للتحميل.

قائمة المصادر

1.

VOKA 3D التشريح & علم الامراض – Complete Anatomy and Pathology 3D Atlas [Internet]. VOKA 3D التشريح&علم الامراض.

Available from: https://catalog.voka.io/ متاح

2.

Spruit MA, Singh SJ, Garvey C, ZuWallack R, Nici L, Rochester C, Hill K, Holland AE, Lareau SC, Man WD c., Pitta F, Sewell L, Raskin J, Bourbeau J, Crouch R, Franssen FME, Casaburi R, Vercoulen JH, Vogiatzis I, Gosselink R, Clini EM, Effing TW, Maltais F, Van Der Palen J, Troosters T, Janssen DJA, Collins E, Garcia-Aymerich J, Brooks D, Fahy BF, Puhan MA, Hoogendoorn M, Garrod R, Schols AMWJ, Carlin B, Benzo R, Meek P, Morgan M, Mölken MPMHRV, Ries AL, Make B, Goldstein RS, Dowson CA, Brozek JL, Donner CF, Wouters EFM. “An official American Thoracic Society/European Respiratory Society Statement: Key Concepts and Advances in Pulmonary Rehabilitation. American Journal of Respiratory and Critical Care Medicine” (بيان رسمي للجمعية الأمريكية لأمراض الصدر/ الجمعية الأوروبية لأمراض الجهاز التنفسي: المفاهيم الرئيسية والتقدم في إعادة التأهيل الرئوي. المجلة الأمريكية لأبحاث الجهاز التنفسي والرعاية الحرجة) [Internet]. 2013 Oct 15;188(8):e13–e64

الإتاحة من: https://doi.org/10.1164/rccm.201309-1634st

3.

Paneroni M, Vitacca M, Bernocchi P, Bertacchini L, Scalvini S. “Feasibility of tele-rehabilitation in survivors of COVID-19 pneumonia” (إمكانية إعادة التأهيل عن بعد للناجين من الالتهاب الرئوي فيروس كورونا المستجد) Pulmonology [Internet]. 2021 Apr 15;28(2):152–154.

الإتاحة من: https://doi.org/10.1016/j.pulmoe.2021.03.009

4.

Asimakos A, Spetsioti S, Mavronasou A, Gounopoulos P, Siousioura D, Dima E, Gianniou N, Sigala I, Zakynthinos G, Kotanidou A, Vogiatzis I, Katsaounou P. “Additive benefit of rehabilitation on physical status, symptoms and mental health after hospitalisation for severe COVID-19 pneumonia” (الفوائد الإضافية لإعادة التأهيل بخصوص الحالة البدنية والأعراض والصحة النفسية بعد العلاج في المستشفى من لالتهاب الرئوي الحاد الناشئ عن فيروس كورونا المستجد) BMJ Open Respiratory Research [Internet]. 2023 Jun 1;10(1):e001377.

الإتاحة عبر: https://doi.org/10.1136/bmjresp-2022-001377

5.

Salehi Z, Askari M, Jafari A, Ghosn B, Surkan PJ, Hosseinzadeh-Attar MJ, Pouraram H, Azadbakht L. “Dietary patterns and micronutrients in respiratory infections including COVID-19: a narrative review” (الأنماط الغذائية والعناصر الغذائية الدقيقة في العدوى التنفسية المشتملة على كوفيد-19: مراجعة تفصيلية) BMC Public Health [Internet]. 2024 Jun 21;24(1):1661.

الإتاحة عبر: https://doi.org/10.1186/s12889-024-18760-y

6.

Moscatelli F, Sessa F, Valenzano A, Polito R, Monda V, Cibelli G, Villano I, Pisanelli D, Perrella M, Daniele A, Monda M, Messina G, Messina A. “COVID-19: Role of nutrition and supplementation” (كوفيد-19: دور التغذية والمكملات الغذائية) Nutrients [Internet]. 2021 Mar 17;13(3):976.

الإتاحة عبر: https://doi.org/10.3390/nu13030976

7.

Soklaridis S, Lin E, Lalani Y, Rodak T, Sockalingam S. “Mental health interventions and supports during COVID- 19 and other medical pandemics: A rapid systematic review of the evidence” (التدخلات النفسية والدعم في أثناء كوفيد-19 والأوبئة الطبية الأخرى: مراجعة سريعة منهجية للأدلة) General Hospital Psychiatry [Internet]. 2020 Aug 22;66:133–146.

الإتاحة عبر: https://doi.org/10.1016/j.genhosppsych.2020.08.007

8.

Sun T, Guo L, Tian F, Dai T, Xing X, Zhao J, Li Q. “Rehabilitation of patients with COVID-19” (إعادة التأهيل للأشخاص المصابين بفيروس كورونا المستجد) Expert Review of Respiratory Medicine [Internet]. 2020 Aug 16;14(12):1249–1256.

الإتاحة عبر: https://doi.org/10.1080/17476348.2020.1811687

9.

Fortini A, Torrigiani A, Sbaragli S, Lo Forte A, Crociani A, Cecchini P, Bruni GI, Faraone A. “COVID-19: persistence of symptoms and lung alterations after 3–6 months from hospital discharge” (كوفيد-19: استمرار الأعراض وتغيرات الرئتين بعد 3 إلى 6 أشهر من مغادرة المستشفى) Infection [Internet]. 2021 Jun 6;49(5):1007–1015.

الإتاحة عبر: https://doi.org/10.1007/s15010-021-01638-1

10.

Spielmanns M, Pekacka-Egli AM, Schoendorf S, Windisch W, Hermann M. “Effects of a comprehensive pulmonary rehabilitation in severe Post-COVID-19 patients” (تأثيرات إعادة التأهيل الرئوي الشامل على المرضى المصابين بحالات شديدة بعد إصابة فيروس كورونا المستجد) International Journal of Environmental Research and Public Health [Internet]. 2021 Mar 7;18(5):2695.

الإتاحة عبر: https://doi.org/10.3390/ijerph18052695

0:00 / 0:00
0:00 / 0:00

تلخيص المقالة باستخدام الذكاء الاصطناعي

اختر مساعدك المفضل المستند إلى الذكاء الاصطناعي:

تم نسخ الرابط إلى الحافظة بنجاح

شكراً لك!

تم إرسال رسالتك!
سيتصل بك أخصائيونا بوقت قصير. إذا كان لديك أسئلة إضافية، فيرجى الاتصال بنا عبر البريد الإلكتروني: info@voka.io